و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ~
Arabs' got talent
لقد شاهدت هذا البرنامج منذ بدايته
لا أدري ما الذي شدني إليه
ربما لأنني أحسست بإنه من المفترض أن يكون غريباً لنوعه و مميزاً
من أكثر الأشياء التي لم تعجبني في هذا البرنامج هو التقليد
انواع الرقص . راب .. روك .. هيب هوب
حتى الأغاني التي كانت تعرض عند دخول المتسابقين كانت باللغة الأنجليزية
أين العروبة في ذلك ؟؟ و لم نصر على إن الغرب أفضل منا ؟؟
لا مانع من آخذ فكرة الغرب بنظري
و لكن على الأقل فلنضف لمستنا كعرب عليها
و النجمة الإسرائيلية في الخلفية
لا أعلم ما موقعها من الأعراب ؟!
من بين المواهب لم تعجبني سوى موهبة واحدة
و هي الرسام المغربي نور الدين بنوقاص لقد كان يستحق كلمة مبدع بمعنى الكلمة
قد يكون الرسم بالنسبة لبعض الناس شيء ممل
أما ما عمله هذا الرجل، ففتح آفاقاً عديدة
في كل مرة أتحرق شوقاً لمعرفة ما سيرسم
و الأروع من ذلك إننا لا نعلم إلا في آخر دقيقة !
من الأشياء التي أثارت إنتباهي في البرنامج
المتسابقة شيماء المغيري التي ترسم على الرمل
أعجبني إحتشامها، فقد أثبتت عكس إدعاء البعض بأن الحشمة تتناقض مع الإبداع
و لم يعجبني ما قدمته
فكان فيه الكثيـــــر من التقليد من النسخة الأوكرانية من هذا البرنامج
الطفل الفلسطيني عصام بشيتي
بصراحة لم يعجبني ما قدمه و أذهلني إختيار لجنة التحكيم له
لم أر موهبة فيه !
الشعر ليس من تأليفه، و يفتقر إلى موهبة إلقاء الشعر
أين الموهبة ؟؟
و لكنه لاقى عطف لجنة التحكيم كونه طفل
و وضع يده على جرحنا بعرضه قضية فلسطين
فطوال ثلاث مرات لم يلقي سوى القصائد حول فلسطين
فلو غير الموضوع، هل كان سيصل إلى ما وصل إليه ؟؟
لا أعلم ..
لجنة التحكيم، يجب على القناة ان تغيرهم في الموسم الثاني
بأستثناء علي، الوحيد الذي أحسست بأنه منصف في البرنامج
أراءه منطقية و عقلانية أعجبتني و بعيدة عن العواطف
و الغريب أن بعض أعضاء لجنة التحكيم
تغيير رأيها في المتسابق بإستمرار بشكل توضحت فيه كل أشكال التمييز و العنصرية
و هنالك أمر لم يعجبني أيضاً في اللجنة بأكملها
و هي إهانة بعض المشتركين علناً
بإستثناء المرآة فحديثها دبلوماسي
مهما كان أداء المشترك كارثياً !!
بالنسبة للربح المادي
فلا يمكن أن يخرج المتسابقون " بلا فول و لا حمص "
فلا بد إنهم حققوا شهرة ستفتح لهم أبواباً جديدة
و ستزيد من العائد المادي لهم
عموماً، دائرة الفساد الإعلامي التي نعيش فيها الآن تتوسع شيئاً فشيئاً
و يجب أن يوضع حد لها قريباً
فالبارحة نسخة خالية من العروبة في مواهب العرب
و اليوم يستمر الفساد مع " لحظة الحقيقة "
و غداً، الله أعلم !
و أخيراً حتى و إن إحتوى البرنامج على الكثير من المساوىء
فلا أعتقد إن علينا الندم على إضاعة وقتنا في مشاهدته
مهما كان فلا شك بأننا خرجنا منه بشيء
و في النهاية شكراً على الموضوع
رد مع اقتباس

المفضلات