فكرتُ فيما كُنتُ أكابد من ألم الطّاعَة , فإذا الألم قد ذهب وبقي الثـّوابْ , ونظرت فيما اسمتعتُ به من لذّة المَعصِيَة فإذا هو
قد ذهب وبقي الحِساب , فندمت على كل لحظة لم أجعلها طــَآعـَة

عَلِيْ الطّنطَاوِيْ