حَيَاكَ الله أَخِـي عُمَـر ... أَهَـلَـاً بِك لَـا أَظُن أَنَ تفكِيرَك سيذَّهَبُ بَعِـيدَّاً عَـن مَقصَـدِ المَوضُـوع .. فتَوكَـل وَ أَطلِق لِنفسِك العِنَـان فَلرُبمَـا رَجحَـت كِفَه كَلَـامِكَ على كَثير مَـا سطَرت جَـزَاك الله خَـيرَا