31-الله يلعن السنة -اليوم-الساعة اللي شفتك فيها: اللعن بمعني الطرد من رحمة
الله وهذه من مشيئته
32- أطلاق لفظ زنوبة وخدوجة علي النعل : غافلين أكرام أهل البيت
33-أسم النبي حارسه وصاينه: معناها أن أسم النبي يحرس الطفل ويصونه وهذا
باطل بلاشك لأن الرسول لايملك دفع الضر ولا الحفظ والصيانة ولا يملك ذلك أحد إلا
الله عز وجل وحده
قال تعالي (قل إني لا أملك لكم ضرآ ولانفعآ))
34-فلان مايستاهل: اذا اصابه مصيبة , لأن في ذلك أعتراض علي حكم الله وإتهام
الله بالظلم تعالى الله عن ذلك
35-دفن فى مثواه الأخير: ذلك فيه إنكارآ للبعث
37-يعلم الله إني فعلت كذا: إذا قالها والأمر بخلاف ما قال يكون قد أتهم الله بالجهل
وقد تؤدى إلي الكفر
38-شاءت حكمة الله كذا-شاء القدر- شاءت الظروف- شاءت قدرة الله : لأن الحكمة
والقدر والظروف والقدرة معنى والمعنى لا إرادة له والله هو الذى يشاء هو المريد
39-مات فلان شهيد : لأن الشهادة لشخص معين لاتكون إلا بنص مثل العشرة
المبشرين بالجنة فلا يعلم النوايا إلا الله
40-تسمية الأحكام الشرعية عادات وتقاليد : لانها توهم ان الأسلام عادات وتقاليد
ورثناها عن أسلافنا تقبل التغيير والتبديل

41-لو انطبقت السماء على الأرض- لو أن الله نزل من السماء لن اتركه:
تقال في
المشاجرات من نكون نحن لينزل الله من السماء لنا ونحن نموت بشرقة ماء أي
جبروت يجعلنا نرفض شفاعة الله فى عبد إذا بلغ الكبر فينا حد نرى فية حصول النزول
42-طرد السحر بتعليق التمائم والخرز الأزرق والأحجبة:قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ( من علق تميمة فقد أشرك)
والأولى استخدام الرقية الشرعية (باسم الله أرقيك من كل عين تؤذيك)
(أعوذ بكلمات الله التامة من كل عين ولامة ومن كل شيطان وهامة)
43-ليه ياربى- أنا ماعندي غيره -غيه ذنبي: تقال في المصائب ,
والأولى ان تتخذ من الرسول أسوة حسنة فى قوله وفعله عند فقد عزير قال :
(إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون إنا لله وإنا إليه راجعون)
(اللهم اجرني في مصيبتى وأخلف لي خير منها )
44-تفسير بعض آيات الله حسب الأهواء والأمر به: مثل قول الرجل لأبنه حين يكذب
ألا تعلم (ان الفتنة أشد من القتل) وهذه الآية نزلت فى الكفر وليس فى الكذب
أو كقول أحدهم لا تغصب علي أبنتك بالحجاب (لا إكراه في الدين) وهذه العبارة للكافر
الذى يعرض عليه الإسلام لأول مرة والمسلم ملتزم بأحكام الدين
45-هذا المكان يرد الروح: فكيف ننسب قدرة الله لمكان أو هواء
46-طفل شقى -يوسف شاطر : الأشقياء هم أصحاب النار وكلمة شاطر تطلق على
الولد الذى أعيا أهله مكرآ وخبثآ
47-الأقارب عقارب:فيها التحريض على قطع الرحم وقال الرسول صلى لله عليه
وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه)
48-إن كان لك عند الكلب حاجة قل له ياسيدى:فيها تشجيع واضح على النفاق
والمنافقون فى الدرك الأسفل من النار
49-عرفنا ربنا بالعقل:صحيح أن عقول البشر أثبتت أن لهذا الكون إله ولكن الله بكماله
لم يدركه عقل
والدليل قوله تعالى : (ووجدك ضالاً فهدى))
50-ربنا وقف معايا: قول خاطئ لأنه اثبت لله صفة لم يثبتها لنفسه وهى صفة الوقوف
والأصح قولنا : أعاننى الله

51- ساعة لقلبك وساعة لربك : ايقبل ان يكون فى الآخرة ساعة فى الجنة وساعة فى النار
وقال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))
52-اللهم لا نسألك رد القضاء ولكننا نسألك اللطف فيه: ففى ذلك مخالفة للسنة
حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (اللهم إنى أعوذ بك من سوء القضاء)
داعياً الله لرد القضاء السوء كله لا تخفيفه وهل يعجز الله تعالى عن رفع البلاء كله
53-رمى الأسنان المخلوعة للشمس: ففى ذلك عبادة صريحة للشمس
54-قول أحدهم : والله يافلان مالى غيرك- الله فوق وانت تحت: أنشبه بشراً بالله
وقال تعالى : (( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ))
55-التسمي بأسماء منكرة : مثل عبد الرسول -عبد النبي- عبد النعيم- عبد المأمور
هذا يتضمن شرك
56-خناقة لرب السماء: يقصدون أنها عظيمة صعدت إلي رب العالمين وهي كلمة
شنيعة لا تليق برب العالمين
قال تعالي(( وما قدروا الله حق قدره ))
57-العمل عبادة :هذه الكلمة لا هي بآية و لا حديث , يتعلل بها الناس حين تشغلهم
أعمالهم الدنيوية عن الواجبات الشرعية و إنما يكون العمل عبادة إذا أريد به وجه الله
و لم يشغل عن ذكره تعالى ,فإن شغلك الكسب عن الصلاة فهذا العمل عبادة
ولكن ...........للشيطان
58-ربك رب قلوب - المهم أن القلب أبيض :إذا دعوتهم إلي إتباع الشرع وفعل
الطاعات وهذا من خدع إبليس لأن معني هذا أن يترك الناس البادة لأن العبرة بالقلب
أو أن قائل هذا الكلام يعلم بما يرضي الله أكثر من الله عز وجل
والله يقول ((قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم))فأمر
بالأتباع الذي هو علامة الحب لأن المحب لمن أحب مطيع ولو كان أحد يكفيه إيمان
القلب لكان الصحابة ومع ذلك كانوا يعملون الصالحات
59-اللي يعوزه البيت يحرم علي الجامع : كلمة إبليسية تتضمن الصد عن الإنفاق
في سبيل الله فالبيوت لا تنتهي حاجاتها والوارد في الشرع عكس ذلك قال تعالي:
((ويؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )) وقد أنفق أبو بكر كل ماله في سبيل الله
60-أكثر من الهم علي القلب- الدنيا تعب -الحياة هم -ماحدش مرتاح-عايشين-كله
بيقاسي :كأن الله ما أسعد أحداً فإن العافية هي أكثر من البلاء ونعم الله تحيط
بالإنسان, أليس هذا من الجحود والنكران لنعم الله عز وجل
ويقول تعالي (وأما بنعمة ربك فحدث))