وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً على هذا الطرح الطيب الموفق بإذن الله لتحقيق ما أردت منه طرح ثري ولقد كفيت وأوفيت فليس لدينا ما نضيفه بل وجب علينا أن لا نشتغل بالندم على الوقت الفائت بتضييع الوقت الحاضر بل يجب ان نستثمر الساعة التي نعيشها
ما مضى فات والمؤمّل غيب ... ولك الساعة التي أنت فيها
ولنعلم أن من عامل الله تعالى بامتثال أوامره وابتدر الصحة والفراغ يربح ويسعد في الدنيا والأخرة ، ومن أضاع رأس ماله ندم حيث لا ينفع الندم ، فالوقت هو رأس مالنا في هذه الحياة الدنيا وكثير منا من يتفلت الوقت من بين أيديهم ولا يحسنون استثماره وأكثرهم بالطبع الشباب ،شباب اليوم الذي انصرف عن معالي الأمور إلى سفاسفها وراح يجري وراء كل شيء غير مبال إن كان حلال أم حرام وما يدري من دينه إلا الشيءاليسير . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
فلو تفكر هذا الشاب وأيقن أن الله سبحانه لم يخلقه عبثا :
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ ..} سورة المؤمنون
بل خلقه الله لغاية عظمى ورسالة سامية تتطلب همة عالية وقلوبا صافية:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) } سورة الذاريات
والمرء لا قيمة له بغير أداء هذه المهمة :
إذا مر بي يوم ولم أقتبس هدّى ....... ولم أستفد علماً فما ذاك من عمرى
وأخيراً : إن الشباب والفراغ والجدة ..... مفسدة للمرء أي مفسدة
ومعذرة أن أكون قد خرجت عن مضمون الموضوع ، ومعذرة على الإطالة وجزيتم خيراً مرة أخرى
وبارك الله فيكم وفي قلمكم ،وجعل الله خير كتاباتكم في ميزان حسناتكم
وننتظر منكم الجديد دوماً ، ودمتم في حفظ من الله ورعايته
رد مع اقتباس

المفضلات