...مدخل...
ألا يا وردةً من ذاتِ بستان
عليك منّي أطيب السّلام
......
..........
سمعتُ صوتا من خلال الكلمات
ورأيتُ عيونا تنسجم منها العبرات
تجري كَماءِ الحياة لتسقي دابِل نرجس قلبٍ بِكرٍ لم تمشّطه النّساء.
قلبٌ... كالرّوضة العذراء
بَسَطت طيورُ نَورسِها أجنحةَ الحُبّ والأمان
وسكنت فيها أصواتُ حمائم الشّوق والحنان
لتسمع معزوفة العشق والغرام
وتفهم أسطورة الشوق والهيام
من وردةٍ... حَمَل طِيب النّسيم من عبقها وأريجها
وردة...سكنت الرّوضة العذراء من زمن الشّتاء
فأصبحت صباح الأرواح وتعانقت بلطافة الإيناس
وتمازجت الأنفاس كأطيب أنواع العطور
وذابت شوقاً ولَهَفاً تلك الرّوضة العذراء
فلقد حرّكَت منها ساكنها وأثارت منها كامِنَهَا
فَسطّر الأميرُ بلُغة أميرته الشّفّافة:
بكلّ الصّدق والإحساس
أنّ القلب عند الهوى أسير والشّوق عليهما أمير
......
.....مخرج.....
أموت شوقا وطربا لأحيا
بأحضان قلبك المستهام
.....
بقلمي بتاريخ 20 . 04 . 2008
وفي حقيقة الأمر كان ردًّا..ولكنّ لُصوص الورق لا يدعون شيئا إلا و أخذوه
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
ـــ إيدير ـــ
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــٍ



رد مع اقتباس

المفضلات