وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وماذا إن أراد القلب حبّ شيء !
لأنه يعشقُ تواجدهُ بين أضلعهِ تلك ..
ما كانت الذكرى كما هيَ إلا لتكون كما سُمّيت
(ذِكرى) ..، !
وما النسيان سيكون إلا لأشياء ما كان القلب ليتقبلها
لذا ما كان من احتفاظه بتلك الذكرى إلا لـ (معزّتها) ..
فهو يريدها ويرغب بها ويتوق إليها أيضاً ..
لذا دعواتي لأن يمُنّ الرحيم له بمُنى رؤيتها
وما (كان) الآن ، إلا فعل ماضٍ ناقص .،
لذا اعذريه لكونه جُعل كذلك ، حيث لا يقوى على طلبك
ضوء يا غالية : أحببت حرفكِ اللطيف
لا تحرمينا لذة قراءته ، حفظكِ الله من كلّ مكروه ♥♥

رد مع اقتباس


المفضلات