بسم الله الرحمن الرحيم
" لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم أفلا تعقلون " ( الأنبياء-10 )
الباحثون عن الطريق الصحيح والعيش الأمثل
يقرأون في كتب تطوير الذات ، يقرأون في كتب التاريخ ، وغيرها ... وربما وجدوا ضالتهم أو لم يجدوا ..
أو عاشوا في ضلال بين السبل المختلفة من واحد إلى آخر ..
بينما أنزَل الله كتابَه ، وهو " خالقُ كلِّ شيء وهو على كل شيء وكيل " ( الزمر-62 )
فأنزل كتابه ، فيه التاريخ ، فيه علوم النفوس ، فيه أخبار الكون ... وكل شيء ..
فأيُّ نعمةٍ وضعها الله بين أيدينا - بني الإسلام ؟!
وأي منة منَّ الله علينا إذ أنزل الكتاب المهيمن على كل كتاب سبقه وجعله فينا وجعلنا في ظله ؟!
فلنقرأ ولنعتبر .. ولننسَ ما حولنا إذا قرأنا القرآن .. فأي شغل عن منهج حياتنا ؟!
" فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحَمون " ( الأعراف-204 )



المفضلات