*؟!*~جهد التحدث بالمشاعر يسير فقط أنظر إلي لأفهم كل مشاعرك..، عيناك تلك تنطق بالكثير ياصديقي..اشعر بجرح في أعماق قلبك يأبى أن يسمح لتلك الدمعة بالمسير لتخفف وطأة الجرح،مشرد أنت رغم أنك تسضيفني في هذا المنزل الذي يعج بالأثاث الفاخر ! هل توقفت عن الكلام،، وتكلم.،!لست أريد أن اسمع صوتك المبحوح وأنت تخبرني عن سخافات ألعابك أو مغامراتك ،أريد سماع صوت مشاعرك المتئججة،صوتها الجهوري واضح يعصر قلبي.. و يحكم تنسيق اضطراب افكاري ،يضيع تركيز نظراتي بين تعبير مشاعرك التي قد تجسدت في حركات يديك ، وأنت تتحدث أخيرا عن موطنك.،لقد سمعت عنه الكثير لكن للمرة الأولى اشعر به. منزلك الذي ورثه والدك من جدك وجدك من والده، حوله مزرعة تزينها أشجار الزيتون التي زعها أجدادك، سهول وأودية وجبال خضراء، جيرانك الذين تصبحهم وتمسيهم وتحبهم، كل ذلك في موطنك كل ذلك هي صورة رأيتها..، نعم رأيتها.. لكن ما شعرته به هو أكبر.، منزل كان له الوفاء من ساكنيه ليتناقله الأب للإبن للحفيد، أشجار تضيء نهارا وليلا لا يعرف الضياء إلا بها،أناس محو وحدة الصحب وغدو كالأنس يئنس بهم، وكالأهل يحتون. ~تتنهد أحاسيسك وينطفئ بريق عينيك ،عندها علمت أن حديث المشاعر توقف لذا.. اسمح لي بالرحيل فأنا لا أستمع إلا لمشاعرك فقط ،.لذا أنتظر لأن تأتي وفي عينيك بريق حتى استمع إليك يا صديقي.،~حديث مشاعرك~

رد مع اقتباس

المفضلات