هنا في رمضان ... سيعكف القلب في المحاريب حتى يستكين ويهدأ من نشيجه الأزلي

وهنا أيضاً ... سأترك للروح الكسيرة أن تهنأ بتهويدات رمضان الشافية

رمضان .... أتينا وكلنا شوقٌ يا يوسفَ الشهور

نلملم تلك الشظايا المتناثرة منا في كل مكان ونضعها بين يديك لتدعها مرةً أخرى وأخرى تعود الينا بعد طول فقد

امنن علينا الهي بشيءٍ من فيض تيك الرحمات

ولا تدعنا يا سيدي ... بالأبواب واقفين

عذراً فقلمي أمسى عاجزاً هذه الأيام فقيراً لا يملك الكلمة .. والكلام أعلاه ركيك فسامحني رمضان !