|
|
الحمد لله الذى رضى الإسلام لعباده دينا ، و نصب الادلة على ألوهيتة وبينها تبيينا ، وكفى بربكهاديا ومعينا ، لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك فى الملك ، وكبره تكبيرا ،،
يعطى و يمنع ، و يخفض و يرفع ، ويصل و يقطع ، ولا يسأل عما يقضى ويصنع ، لاشريك له فى ملكه ، ولا ند له فى حكمة ، ولا ظهير له ولا وزير ، ولا شبيه له ولا نظير ، ذلت الجبابرة لعزته ، وانكسرت النفوس لهيبته ، وخشعت الأصوات لعظمتة ، فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، صلى الله وبارك عليه ماذكره الذكرون الأبرار ،،
وصلى الله وسلم وبارك عليه ما تعاقب الليل والنهار ، ونسأل الله أن يجعلنا من أمته ، وأن يحشرنا يوم القيامة فى زمرته ، وأن يجعلنا ننصر النبيه و نطبق سنته ،،