عَلَى قَـارِعَةِ الطَّرِيقِ ،
وَقَفْتـُ هُنـَالِكـ
أُبَعْثِرُ مـَاتَبَقَّى مِن أشْلاَءٍ سَبَبُهـَآ
أَحِبَّـتِي
لِگي لَاتَعُودَ هَذِهـِ البَقـَايـاَ الى
ذآكِرَتِي