السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،

ما إن لاحت لي صورة المحرك،حتى تذكرت "ماري كوري"العالمة المخترعة ومكتشفة عنصر الراديوم،قرأت قصة حياتها ولم ينفك إعاجي يزدد من يومها،عانت كثيرا وشقت،وتعاونت هي وزوجها حتى حققا هذا الإكتشاف،وكان مختبرهما حينها عبارة عن مكان أشبه بالحظيرة،بالكاد تتوافر فيه الأدوات،كانت "ماري"تحرك المواد بعامود حديدي في قدر عملاقة طيلة النهار حتى تحس بظهرها وقد شُطر،وكم عارشها المعارضون وواجهتهما الصعوبات لكنها أبداً لم تعرقل مسيرتهما،ثم من بعد مماته،تقلت جائزة نوبل،ومن بعدها أخرى وافقت عليها برغم نصح البعض لها بالعكس،ووما يثير العجب والإعجاب أنها أثناء حضورها مجتمع للعلماء قلبت العالم الشاب"آينشتاين" وأعبجبت كثيرا بطرحه الفيزيائي،وهناك صورة التقطت لهما بعد أن أصحبت ماري عجوزا ،وهي المرأة الوحيدة التي أنجبت إبنها حصدت بدورها جائزة نوبل للعلوم هي الأخرى،وقامت إبنتها الثانية والصغرى بالعناية بأمها عندما كبرت إضافة إلى تأليفها كتاب كامل عن حياة أمها وكل إنجازاتها،وبرغم أنها من اكتشفت عنصر الراديوم،إلا أن معملها دائما ما خلا منه،وعندما سألتها صحفية أضحت فيما بعد صديقة وداعمة لها عن أكثر شيئا تتمناه أجابت ببساطة"أتمنى غرام واحد آخر من الراديوم لمختبري"،فانتقدت الصحفية أمريكا قائلة بأن لديهم الأطنان منه بينما يبخلون على العالمة التي اكتشفته بغرام واحد،وفي الحرب العالمية ااستخدمت الأشعة لتمريض الجرحى وفي النهاية ذبلت أصابعها وهاجمتها أمراضا شتى جراء تعرضها للأشعة كثيرا دونما واقي،هؤلاء القوم بعض النظر عن كفرهم،إلا أنهم على الأقل بش حاولوا واجتهدوا ودأبوا على عملهم الذي أحبوا دونما توقف،فكان النتاج نفع لا ينضب للبشر أجمعين،رحم الله علماؤنا الأوائل،حينما كانت المكتبات تعج بطلبة العلم،وحينما كانت أسماء لا تحصى ترتقي وتعلن أسماؤها لألف اكتشاف اكتشفت وألف اختراع اخترعت،حقا لله دركم بنوا الإسلام الأوائل،ليتني حضرت عصر الدولة العباسية،برغم انحلالها آخر،إلا أنها كانت نورا أولا،أما نحن فلله الحد وحده تعالى رب العالمين،،

جزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم الأمة وسدد خطاكم،وجعلكم حاملي علما وأدبا وخلقا ودينا،وشامة الناس ورزقكم الدرجات العلآ دنيا وآخرة..اللهم آمين،،

جاري قراءة طرحكم إن شاءالله والإنتفاع به،إنما لقد
حولت حصاني إلى ثور
جميل أن يحب المرء عمله حقا،وفقكم المولى،وفي أمان الله تعالى،،