الجنّة التي نتمنّاها باتت أقربْ !
والأمنياتُ التي طال غروبها شارفت الشّروق ()
والأوجاع التي كسرت فينا موضعاً خفياً هاهي تضمحلّ
وهانحن نبدوا أقوياء : )
كلّ شيء في حنايانا يبدو بهياً جداً
كفستان عيد وضحكة طفل ()
كلّ الأحباب الذين غادروني ماازددت لهجير ذكرياتهم إلا بلهج الحمد
واستشعار الفضل إذ بُلّغت دونهم نفحَات طُهر ومواسم خير ()
ومانسيتهم أبداً !
إذ شاطرتهم فيض الأجر بصدقة خفيّة ودعوة بيضاء ،
وحتى الخلاّن الذين أوصد عليهم المرض أبوابه جميعها :"
دسستُ لهم بخفَـــاء في يمين رمضَان أجراً وافراً ..



رمضَان يا أصدقائي أتى بعد أحد عشر حنيناً :"
ومازادنا البعدُ عنه إلا لهفاً !
اصغوا لنداء السّباق : (وسابقُوا إلى مغفرة من ربكم وجنّة )
تسلّقوا خيوط النّور ، وارتشفوا من نبع القرآن مايرويكم ()
فلا تعطشوا ولا تظمئوا أبدا ..!


أشتهوا أن نعود من مجمع العيد بهدايا فَـاخرة لا يلقّاها إلا ذو حظّ عظيم ()
صابروا فـ غداً يغمرنا الفرح ذات صبيحة

لست أنـــا من فاض يراعي
لكن ... عبرّت كلماته عن دفق القلب
بحرفيتها لمالكها "
الابداع لعبتي "