رد: گفَانِي مَـا لاَقِيتُ منكِ..!! فالجِراحُ أوشَكتْ على أنْ تُضَمَّدْ
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdulla20
و عليكم السلام و الرحمة
ماشاء الله
أسلوب مميز في طرح الأمور على الرغم من تعقيداتها الكبيرة من حيث وصف الماضي و العودة إليه و هجران الصديق و ما أصعبه
لكن أرجو أن تسمحي لي بالمشاركة و إبداء رأيي حتى و إن كان مخالفا لما طرح في الموضوع ، فأختلاف وجهات النظر لا يفسد - إن شاء الله - للود قضية ! أهلاً بكم اخي تفضلوا وكلي آذآنٌ صاغِية
لماذا هذا النكران الغريب ؟ أهكذا يرد الصديق ، أعلم بصعوبة هجران الصديق ، لكن لماذا لا نعطي الغائب عذراً ، فلربما أنت موجودة في قلبها و محبتها لك لم تنتهي و ما زال ماضيك معها معلق في وجدان مشاعرها و أحاسيسها . ليس نكراناً وانما عتاباً للأيـآمِ التِي قامت فيها بمحو كل ماتبقى من ذكرى ..أي عذرٍ والأعذار اختلقتها لها طوال السنين كي أبعد عني الحقيقة المرة ..والأدهى الكلمات الأخيرة القاسِية التي رددتها ؟؟
لماذا عندما يغيب عنا صديقنا نسيء به الظن ؟؟ ربما لديه ظروف صعبة !! لم أسأ الظن أبداً وقد أفضيت انني لا اعرف للكره مكانا في قلبي فمهما فعلت لازلت أحبها .. وأي ظروفٍ وأنا التي أعرفها أكثر من نفسي
أعجبني درس تعلمته من صديق لي ، أنه مهما حدث بيننا من شجار ، فإننا نتذكر الجانب الخير في الصديق ، وهذا ماتبقى في قلبي منها جوانبها الخيرة التي لن انساها نتذكر لحظات السعادة معه ، نتذكر وقفاته معنا ، ألم يعطنا ما إفتقدناه ؟! إذا له حق علينا ، مهما حدث و كان ، حتى و إن أساء ! فهو رضي بي و تحمل أخطائي و رسم البسمة على وجهي .
سامحيها فالمسامح
قال الله تعالى : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ
سورة الأعراف ، آية رقم 199
عذرا إن أطلنا أو أسأنا لكم ، وفقكم الله و رعاكم
أخي أو تطلب مني أن أسامحها !!
عجيبٌ !!
لقد قلت في كلامي أنني لن أؤاخذها أبدا ... وقد سامحتها منذ بدأت تجريحي .. منذ نزف دماء القلب سامحتها...
فليعلم كل من أسـآء أني سامحته منذ بدأ الاساءة ..
لا داعي للإعتذار ..
شكرا لكم
المفضلات