السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،

أختآه
"تباشير الفجر"::.

وهل نفرح الا لأن الفرح سنةُ الحبيب










وهل لي أن أخالفكِ يا فجرا؟..إنما السعادة دامية وأنفاسها تلفظ فرحها من أحشائها !

صدقتِ والله،كنت للتو سأتنفس الصعدآء برحيل المختل الذي ذبح ألوفنا،بين عشية وضحاها،فإذا بي أمام مجرم آخر أخل وأجن،بين يدي كل يوم ستة وثلاثون قتيلا،ثمانية عشر قتيلا،أربعة قتلى ومن بينهم نساء وطفل،لافرق لديه طالما هو لمبتغاه سبيلا،فإنا نبشرك أيها المجرم المزهق أرواحنا،أننا بحول الله ذو الجلال والإكرام بينك وبينه حائلا،ولن يُغمض لنا جفن قبل أن نريح من ثقل رأسك التافه رقبتكَ !

وإن علمنا لم نبالي وإن اهتممنا لم ندعو وإن دعونا لم نخلص،إلا من رحم ربي،وهو تعالى الرحمن الرحيم،،

آمين،وإياك أخية،جزاك الله خير الجزاء لحضورك وشهودك وإطلالاتك وقربك وحرفك،هنا وفي أي محل من منتدانا،أسعدك الله وحفظك وسدد خطاك..اللهم آمين،وفي أمان الله تعالى،،

أختآه "
أسيرة الماضي"::.

آآمين..آآمين،إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان،والحمدلله رب العالمين،جزاك الله خيرا لمرورك وعطر حرفك،وفي أمان الله ،،

أختآه"
سوس"::.

أود حقا أن أهتف سعآدة،لرؤية من أطمئن لقلمها هنا،مجددا هنا،كزمن أفتقده وأحن له كثيراً هنا،ليس هنا في هذه الصفحة إنما هنا في القلم حين آخر ،لا حُرمنا فيض قلمكِ العذب أختاه ،،

بلى هو حزنٌ يعقبه بإذن الله فرح،بلى هو ألم لابد لجنده الرحيل،بلى هو ليل لابد لظلماته أن تتبددا،غير أنا نبكي مقامه الطويل بيننا،نبكى سرقته الأرواح من أحشائنا،نبكي عسانا في البكاء نلقى من ترحنا الفياض متنفسا!

لا تحسبوه شرًا.. هو خير
نسأل الله أن تكون الغُمّةُ كذلك ^^





بإذن الله،هو خطأ عنواني ،أعلمُ أنني المفترض أطرب وأسعد،إلا أنه في كل مرة تنفرج عن بسمة الشفاه تلويها المرارة ألما،لكن نحن من بعد صيامنا بالفرحة أحق،وصدقيني قد فرحتُ ومجيء موضوعي بعيد العيد دليلي!

جزاكِ الله من واسع فضله جزاء عظيما كثيرا ليس ينقطع،حقاً سعيدة بمجيئكِ،لخطابكِ وندائكِ ومواساتكِ أنس في النفس وامتنان يعظم،بارك المولى فيكِ وأسعدكِ كما أسعدتنا،ولعله إن شاءالله قريبا قريبا ما تقولين ونقوله ويقولوا،في أمان الله وحفظه أخية،،

أختآه"
blue star"::.

لَكلمكِ أي أخيتي بلسم،وداويا لرمضاء القلب المثخن،ليس لي أن أعلق على حرف واحد مما ههنا خططتِ فكلهن عين الصواب وأكثر،

" ما هذا العيـد الكئيب ! / أصلاً كيف نحتفل بالعيـد / ع ماذا تهنئين ! "



لا،ليس لنا أن نتفوه بهذا،هي كما أسلفتِ "فرحة كتبها الله لنا"،وحسبنا تكليل دعوانا بنصر إخواتنا وأحباتنا في ليبيا،لكن ما لبث الجرح أن انشق معلنا بداية المأساة ذاتها في عضو آخر من الجسد ذاته،والحمدلله رب العالمين على كل حال،حقا كلماتك مبهجة وعلى الإرتياح باعثة،وحقا لا أجد ما به عليها أعقب،عتابك في محله تماما،هي أتراح قلب ينزف الألم،أمسكنا بالقلم لنكتب عن بهجة العيد وفرحه،فإذا هو بهذا يسيل،أي رب إنا لا نعترض على قضائك،رب إنا نسألك اللطف فيه فحسب،جزاكِ الله خيراً بلو ،قلمك دفاق صادق،وردك منعش مطمئن،بارك الله فيه وفيكِ حقاً،والحمد لك ربنا ملؤ السماوات والأرض،إنما العذر نحن بأخلصه نقدم،والصفح أجزله منكم وكل من ساءه الحرف نلتمس،أعلم أن العيد فرحة للمسلمين وثواب وهدية من شهر الصيام،إنما بوح لب منكسر متوجع،وأسأل المولى أن يجبره بنصرهم أجمعين قريبا وأقرب،اللهم آمين،شكراً لا تسع بحور الكون عمقها لحضوركم أي نجمتي البيضآء،ووفي أمان الله تعالى وحفظه،،