و عليكم سلام الله و رحمته و بركاته..

الله الله ! أنعم بهكذا فلسفة! ليست كتلك التي ندرسها في المناهج عن أناسٍ... لم يؤمنوا بأن للكون خالقاً! فتعالى الله عما يقولون.

ما شاء الله، جميل ما كتب هنا، و أصدقك القول بأن صديقاتي قد حاولن أكثر من مرة جرّي لدوامة الأبراج و لكنني أرفض كل مرة... لنا عقل و الحمد لله.. ماذا سيفيدني برجي ان كان ربي معي و يمكنني دعاؤه في كل حين؟! سبحانك يا رب. فوربّي يشرفني جهلي بها على أن ترفض صلاتي و لو يوماً واحداً !!

انتظر يا أنت..
"حتى أنا أحيانًا أكادُ لا أعرفُني!!"

ولكن..
أحيانًا ببساطة لا يُمكننا التنبؤ بشيء..
قد تقودنا لحظاتٌ من الجنون فنرتكبُ حماقة لا أنا ولا "الجني الأزرق" كان يحلمُ بأن أفعلها..
وكلنا نمتلك القليل من جينات الجنون تلك..

فالحياةٌ إذًا مزيجٌ من الواقع، المنطق، ولحظات الجنون
يحكمنا شرعٌ فيهذبها جميعًا.. وتربية صحيحة تجعلها تمتزج بشكلٍ سليم..
























رائع.. رائع.. رائع، فعلاً، أحياناً تحكمنا أشياء بعيدة تمام البعد عن المنطق، و بعد أن تنقضي لا ننفك نقول: لماذا فعلتُ ذلك؟

و الغريب أنهم يحصرون جميع البشر على الارض ببضعة أنواع من الشخصيات.. عجباً كيف يفعلون ذلك!

بوركت أناملك على الطرح الموفق و لا حرمنا الله جديدكِ