إممم .. لا بأس بذلك ..
فماذا سيكون ..؟؟
هل فكرت يوما بفوائد البصل..؟!
هكذا..؟؟
|
|
إممم .. لا بأس بذلك ..
فماذا سيكون ..؟؟
هل فكرت يوما بفوائد البصل..؟!
هكذا..؟؟
|
|
لا كذا راح نحصر البحث عن فوائد البصل فقط !
هل فكرت يومًا ما البصل ؟ أتوقع بليغ ^^"
|
|
حسناا فليكن بإذن الله ......وهو كذلك ^^
لا تنسى أن تختار جزئك من البحث ..ّ؟!
|
|
مم ..
سأختار الأسهل عذرًا ^^"
فوائد البصل ^ـ^
|
|
حسناا لا تنس جزء الترجمة للأبحاث الأجنبية ..
لم أعتقد أنه الأسهل..!
وفقكم الله ....
في أمان الله ..
|
|
لست خبيرًا في الترجمة لكن سأحاول ^^"
|
|
مم ..
أحببت أن استميحكم العذر قد لا أكمل معكم ..
لبعض الظروف الخاصة ..
أتمنى أن أعود ..
سأحاول ..
لكن لا أظن باني سأكمل معكم ..
............................................
بعض المعلومات أحضرتها بسرعة ..
وآسف بأني لم آخذها بالانجليزي ..
.....
ثمة أساليب عدة يمكن أن يتبعها المرء إذا كان يريد ألا تسيل دموعه أثناء تقطيع البصل. فمن الممكن ارتداء نظارات السباحين أو وضع اللوح الخاص بالتقطيع على الموقد وتشغيل الشفاط لامتصاص الرائحة التي تتسبب في سيلان الدموع
إن الأفضل من ذلك كله هو شراء نوع البصل المعروف باسم "سويت **" (القبلة الحلوة) الذي استحدثت زراعته في استراليا. ويشير إلى أن هذا
النوع من البصل لا يسبب الدموع أثناء تقطيعه كما أن رائحته غير كريهة.
بالاضافة، الى إن العلماء أمضوا 12 عاما في تطوير هذا النوع من البصل.
أن الهدف من تطوير "القبلة الحلوة" هو تعزيز مكانة البصل في المطبخ. لذلك "يجب علينا تحسين صورة البصل الذليل. إنه نبات ثقيل على المعدة ـ في السابق كان الناس يخافون من الدموع في المقام الأول ومن الرائحة الكريهة في المقام الثاني.
ومن جانب آخر، يشير خبراء التغذية والصحة إلى أن البصل يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية، ففيه عشرون ضعفا من الكالسيوم الموجود في التفاح، وضعف ما فيه من الفوسفور وثلاثة أضعاف ما يحتويه من فيتامين "أ"، وهو يحتوي على فيتامين "سي" والكبريت والحديد ومواد وعناصر غذائية أخرى تساعد على إدرار البول والمادة الصفراوية من الكبد، وهي تتصف بأنها ملينة للأمعاء ومقوية للأعصاب وتعمل على ضبط نسبة السكر في الدم أيضا.
وبالإضافة إلى ذلك فإن خمائره تفيد في الاستسقاء وتشمع الكبد وانتفاخ البطن وتورم الساقين وبعض الأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، وتشير الدراسات إلى أن للبصل مقدرة عالية على التخفيف من حدة الاضطرابات الناجمة عن ضخامة البروستات، حيث ينصح بتناوله بعد نقعه في الخل الأبيض على الريق صباحا.
ومن المعروف أن البصل يسيل الدمع لدى تقشيره أو تقطيعه وذلك يعود لاحتوائه على المادة الطيارة "سلفات الآليل"، التي تهيج العيون، وهي التي تحرض الكليتين على الإفراز.
وتجدر الإشارة إلى أن طبخ البصل يفقده التأثيرات الناتجة عن هذه المادة، وعادة ينصح بتناول البصل مطبوخا لتليين الأمعاء والمساعدة على الهضم، لأن البصل النيئ صعب الهضم لهذا لا ينصح الذين يعانون من عسر الهضم أو بعض الاضطرابات الهضمية الأخرى بتناوله نيئا.
وبالرغم من أن رائحة البصل تبدو غير مستحبة للكثير من الأشخاص إلا أن فوائده العديدة وخصائصه العلاجية والوقائية والغذائية تجعل منه الغذاء الذي يدخل في قائمة الطعام اليومية لدى العديد من الأشخاص. فهو يساعد على النوم الهادئ إذا ما تم تناوله قبل موعد النوم بحوالي ساعة تقريبا. ويفيد أيضا من يتبع نظاما غذائيا للمحافظة على وزن الجسم.
ووفقا للأبحاث والدراسات فإن البصل الأبيض أكثر أنواع البصل فائدة وللمحافظة على حفظه في مكان جاف وجيد التهوية ولا يجوز الاحتفاظ بالبصل بعد تقشيره أو تقطيعه لأنه سريع التأكسد ويصبح مؤذيا إذا تم تناوله بعد ذلك
..........................
سعدت بالعمل معكم .. ^^
تحياتي ..
|
|
الأدلة تقترح أن يكون البصل فعال ضد البرد وأمراض القلب والسكر وهشاشة العظام وأمراض أخرى. يحتوي البصل على مركبات ضد الالتهاب والكولستيرول والسرطان والأكسدة مثل الكورسيتن Quercetin وهو من الفلافونيدات.
يستخدم البصل في مناطق متعددة في العالم لعلاج البثور والتقرحات وفي الطب البديل يستخدم البصل لعلاج الزكام وحمى القش.
البصل مثله مثل الثوم من الفصيلة الثومية وكلاهما غني بالمركبات القوية المحتوية على الكبريت المسؤولة عن الرائحة النفاذة والعديد من آثارهم الصحية. هو من النباتات الغنية بالماء وتحتوي على مواد قلوية ويعتبر امن النباتات المدرة والتي تمنع تكون الحصى والملينة المفيدة لتمشية الأمعاء لما تحويه من ألياف، كما أنه غني بفيتامين C ويحوي على القليل من فيتامين A و B كم يحوي أيضا على الأملاح المعدنية الهامة وللازمة لبناء الجسم مثل الصوديوم والكالسيوم والفسفور والمغنيسيوم.
يحتوي البصل على ثنائي كبريتيد بروبيل الأليل (بالإنكليزية: allyl propyl disulphide) وهو غني جدا بالكروم الذي يساعد الخلايا على الاستجابة للأنسولين، بالإضافة إلى فيتامين جيم (سي) والعديد من الفلافونيدات وكما سبق الذكر أهمها الكورسيتن.
كلما يزيد استهلاك الجسم من البصل، كلما قل مستوى الغلوكوز الموجود في اختبارات احتمال الغلوكوز (بالإنكليزية: glucose tolerance tests) وهو اختبار يهدف منه التعرف على سرعة ازالة الغلوكوز من الدم ويستدل منه على الإصابة بالسكر ومقاومة الأنسولين وأحيانا يستخدم للكشف عن نقص سكر الدم (بالإنكليزية: Hypoglycemia). تقترح الأدلة الطبية والتجريبية أن ثنائي كبريتيد بروبيل الأليل هو المسؤول عن هذا التأثير ويقلل سكر الدم عن طريق زيادة كمية الأنسولين الحر المتاح. يقوم ثنائي كبريتيد بروبيل الأليل بمنافسة الأنسولين وهو ثنائي كبريتيد أيضاً على أخذ المواقع في الكبد حيث يكون الأنسولين غير منشط. ذلك يؤدي إلى زيادة كمية الأنسولين المتاحة لتوجيه الغلوكوز للخلايا مسببا انخفاض سكر الدم.
كما سبق الذكر فإن البصل مصدر جيد جدا للكروم وهو المكون المعدني في عامل احتمال الغلوكوز، وهو جزيء يساعد الخلايا على الاستجابة الملائمة للأنسولين. أظهرت الدراسات الطبية لمرض السكر أن الكروم يستطيع أن يقلل مستويات غلوكوز الدم في حالة الصيام وتحسين احتمال الجلوكوز وخفض مستويات الأنسولين وخفض المستويات الكلية للكولسترول وثلاثي الجلسريدات triglyceride، بينما يرفع مستويات الليبوبروتين عالي الكثافة أو ما يسمى الكولسترول الجيد.
يؤدي الاستهلاك المنتظم للبصل إلى تقليل مستويات الكولسترول المرتفعة وضغط الدم المرتفع، وهذا يمنع تصلب الشرايين ويقلل خطر النوبات القلبية والسكتات القلبية. هذه التأثيرات المفيدة مصدرها وجود مركبات الكبريت والكروم وفيتامين بي6 والذي يساعد على منع الأمراض القلبية عن طريق خفض مستويات الهوموسستئين العالية وهو عامل مسبب للنوبات والسكتات القلبية.
البصل هو واحد من الخضروات والفواكه القليلة التي ساهمت في خفض مخاطر أمراض القلب وذلك طبقا لسبع دراسات.
يقلل الكورسيتن مضاد الأكسدة من حجم وعدد البقع القبل سرطانية (بالإنكليزية: precancerous lesions) في معدة الإنسان.
اكتشف حديثا في البصل مركب يسمى GPCS gamma-L-glutamyl-trans-S-1-propenyl-L-cysteine sulfoxide والذي يثبط الخلايا الهادمة للعظم osteoclasts. وكلما أعطي الجي*بي*سي*إس أكثر للحيوانات في التجربة كلما قل معدل هدم العظم وبالتالي يقلل من خطر هشاشة العظام.
وجود العديد من مضادات الالتهاب في البصل تجعله مفيدا في علاج أعراض الالتهاب المصاحبة لالتهاب المفاصل الروماتويدي والالتهاب الناتج عن الربو والاحتقان المصاحب للبرد. يحتوي كل من البصل والثوم على مركبات تثبط lipoxygenase و cyclooxygenase وهي الانزيمات التي تنتج البروستاجلندينات والثرومبوكسينات prostaglandins و thromboxanes وذلك يؤدي إلى تقليل الالتهاب. بالإضافة إلى مركبات نشطة أخرى تسمى isothiocyanates أيزوثيوسينات تعمل مع هذه المثبطات لتقليل الالتهاب.
يعمل فيتامين ج (سي) مع الكورسيتن والفلافونيدات الأخرى على قتل البكتريا المضرة وذلك من فوائد البصل خصوصا أثناء الإصابة بالبرد.
.........................
المصدر ويكيبيديا ..