من قصيدة فلسطين لإيليا أبو الماضي:
لقد دافعوا أمس دون الحمى .... فكانت حروبهم حربنـا
وجادوا بكـل الذي عندهـم .... ونحـن سنبذل مـا عندنـا
فقل لليهـود وأشياعهـم .... لقد خدعتكـم بـروق المنـى
ألا ليت بلفــور أعطـاكـم .... بـلاداً لـه لا بــلاداً لنـــا
فلندن أرحب من "قدسنا" .... وأنتم أحب إلى "لندنا"
أيسلب قومكم رشدهم .... ويدعــوه قومكــم محسنــا
ويدفع للموت بالأبرياء .... ويحسبــه معشــراً ديِّنــا
ويا عجباً لكم توغرون على .... العرب "التايمز والهدسنا"
وتـرمونهم بقبيح الكلام .... وكانوا أحق بصافي التنا
وكــل خطيئـاتهـم أنهم يقـولـون.... لا تسرقــوا بيتنــا
فليست فلسطين أرضاً مشاعاً .... فتعطى لمن شاء أن يسكنا
فـإن تطلبـوهــا بسمـر القنــا .... نــردكـــم بطــوال القنا
ففي العربي صفات الأنـام .... سوى أن يخاف أو يجبنــا
وإن تهجــروها فذلك أولـى .... فـإن فلسطيــن ملك لنــا
و كـانـت لأجدادنـا قبلنـــا .... وتبقـى لأحفادنــا بعـدنـــا
وإن لكم بسواهــا غنـى .... وليس لنـا بسواهــا غنــى
فلا تحسبوها لكم موطنـاً .... فلـم تك يوماً لكـم موطنـــا
نصحناكم فارعووا وانبذوا .... بليفـــور ذيالك الأرعنــا
فإنّا سنجعل من أرضهـا .... لنــا وطنـــاً ولكـــم مدفنــا
رد مع اقتباس

المفضلات