أهلا بالغائبة ^.*
لي عودة للتعليق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
‏،
سأقول أنني أوافقك في بعض ماقلتيه والأخر لا..
نعم أن سوء الظن و تتبع الإشاعات و نشرها وتصديقها
أمور سيئة يحتاج المرء إلى حكمة للتعامل معها بطريقة صحيحة.
لأن في نظري الوقوف كالمتفرج ع أمر كهذا لهو فعل سيء فأن كانت غيبة كما أتى ذلك في رد الأخت همم فلا يجوز لك أن تسمع وتكون كالمتفرج.!
أن كنت ضمن مجموعة تنشر إشاعات لا تقف كالمتفرج وأخبرهم بالخطاء الذي يقترفونه بحق أنفسهم وحق غيرهم.
‏،
شكرا لك موضوع جميل ^^
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أهلاً بك أخي الكريم و شكراً للمرور المميز
معك حق غائبة هههه لكني أدخل لأرى جديدكم فأنا متابعة لكم حتى لو قل دخولي و ردودي إن شاء الله ما أكون مقصرة معاكم
نعم معك حق فأنا لا أستطيع الوقوف وقفة المتفرج لكني فعلتها اخيراً لأنني لم أعد أعرف الحقيقة
ما زلت أعترض على كل ظلم حتى لو كان لعدوي فكيف لمن أحب
كان قصدي من الموضوع أن لم يعد في اليد حيلة لأننا بالفعل نعيش غفلة
و بعد عن الحقيقة فلست مستعدة بعد زمن انصدم بشخص سمعت عنه سوء و صدقت الكلام و من ثم ظهر بريء و كذلك لشخص يقال عنه كل الخير بعدها يظهر العكس
فأتخدت أسلوب المتفرج على أي حدث هذا ما عنيته
بالنسبة لكلام الأخت همم معها كل الحق خاص الكلام عن الأعراض لا يمكن السكوت عنه لكن ما فائدة ايقافهم سوى أن تكون ضحيتهم الجديدة و هذا ملموس في المجتمع
فعندما يدافع عن شخص نعت بأنه سيء الخلق و يأتي أحد يدافع عنه أتعرف ما يحدث يقال عنك ما دافعت عنه إلا أنت مثله و العياذ بالله لا توجد حدود للظلم
الشكر الجزيل لمرورك المميز و تعليقك أخي الفاضل دمت مبدع