الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
قال الله تعالى : [وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمْ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُون]البقرة
قاعدة عظيمة في بيان قضية المصالح والمفاسد
فتقدير الله تعــــــــــالى للإنسان كلــــــــــه خيـــــر
ومن عقيدتنا أنالله تعالى لا يخلق شراً محضاً لا خير فيه
بل هو وإن كان شراً في صورته إلا أنه يتضمن كثيراً من الخير
لذلك كان من دعائه عليه الصلاة والسلام ( والشر ليس إليك )
فكم من محنة كانت في حقيقتها منحة وكم من بلاء تجلى بعد ذلك عن نعماء
فالإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، التي تكرهها نفسه،
وربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المهلكة، لآماله وحياته،
فإذا بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، وفوائد لأقوام ظنوها مصائب، وكم أتى نفع الإنسان من حيث لا يحتسب!.
والعكس صحيح: فكم من إنسان سعى في شيءٍ ظاهره خيرٌ، وأهطع إليه، واستمات في سبيل الحصول عليه،
وبذل الغالي والنفيس من أجل الوصول إليه، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ما يريد،
و هذا هو معنىالقاعدة القرآنيةالتي تضمنتها هذه الآية باختصار.
ربَّ أمـرٍ تـتـقيـه ... جـرَّ أمـراً تـرتضـيه
خـفي المحـبوب منـه ... وبـدا المكـروه فيــه
الفهرس :
+ محاضرات عن الرضا
+ معنى الرضا
+أنواع الرضا
+قصص و عبر عن الرضا
+فضل الرضا
+سبل الحصول على الرضا
+جزاء الساخط على قدر الله
+قيل عن الرضا
+نقاط
+الخاتمة
1-عنوان المحاضرة : جنة الرضى في التسليم لما قدر الله وقضى>> محاضرة رائعة بحق
الشيخ: صالح بن عواد المغامسي
للإستماع : هنا
2-عنوان المحاضرة : حق الرضا
الشيخ: محمد حسان
للإستماع : هنا
مقتطفات من محاضرات عن الرضا :
المغامسي :اختيار الله للعبد خير من اختيار العبد لنفسه
<f
عمر عبد الكافي : الرضا
عمر عبد الكافي : الرضا بما قسمه الله تعالى
محمد حسان : فضل الرضا
نبيل العوضي :قصة عن القناعة والرضا
الحويني : عسى أن تكرهوا شيأ و هو خيرا لكم
محمد المنجد : بإختصار هذه هي القناعة
عبدالمحسن الأحمد : الرضا والصبر
الرضا هو التسليم والقناعة بكل ماقدر وقضى عليك به من الحوادث والاقدار كلها ،خيرها وشرها
وان ماأصابك لم ليكن ليخطأك وأن ماأخطأك لم يكن ليصيبك
وأن الله هو الذي يدبر الأمر وبيده ملكوت كل شي..
وأنه أرحم بك من نفسك وأعلم بك من نفسك
وأن ماأصابك من مصيبة فبما كسبت يداك ويعفو عن كثييير..
وأنك عبد مملوك له تحت أمره وقهره وقدرته ومشيئته وأنه لايحدث شي بالكون إلا بتدبيره وتصريفه.
قال تعالى {ما أَصـابَ مِـنْ مُصِيبَـةٍ فِـي الأرْضِ وَلا فِـي أَنْفُسِكُـمْ إِلاَّ فِـي كِتـابٍ مِـنْ قَـبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَـا إِنَّ ذَلِـكَ عَلـى اللهِ يَسيـر
لِكَيْ لا تَأْسَـوْا عَلى ما فاتَكُــمْ وَلا تَفْرَحُـوا بِمَـا آتَاكُــمْ وَاللهُ لاَ يُحِــبُّ كُــلَّ مُخْتــالٍ فَخُــورٍ}
فمن علم أن ما يحدث له مكتوب عند الله فلن يحزن على ما أصابه ولا يفرح بما هو آته فرحا زائدا
وإنما يشكر الله على كل شيء وأنه يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئهُ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه
قال بن عطاء : الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعبد أنه اختار له الأفضل
وسئل أبو عثمان عن قول النبى






