.
الأميرة شيهو
لكن عندما رأيت منظر جثته حزنت كثيرا عليه وعلى الشعب الليبي
ويمكن على الشعبالليبي أكثر
فكيف لمسلم أن يفعل هذا لا تقولي لي رجاءاً إنتقام لم فعله
هوأخطأ لكن هل يجب أن نكون مثله ؟
لو أن الموضوع إنتقام لكان الرسول أباد أهل مكةعن بكرة أبيهم
لكان عمر بن الخطاب قتل جميع الصلبين ببيت المقدس
هل ما فعلهالقذافي يساوي شيئا أمام ما فعله أهل مكة بارسول
أم أن صبر أهل ليبيا يساوي ولوواحد من مليار جزء من المليون مم صبر عليه الصحابة الكرام
من الأذى طبعا مستحيلأنهم صبروا مثل الصحابة
ورغم كل هذا الأذى صفح الرسول عن أهل مكة
ترك عمربن الخطاب الصلبين يرحلون وكذلك صلاح الدين الأيوبي أطلقهم
والشعب الليبي ماذافعل مثل بجثته تصرفهم أهان الأسلام
هل تعرفون لماذا؟
تصرفهم الوحشي هذا جعلنظرة الغرب لنا تتأكد أننا أناس إرهابيين
لا يجدر بك الحزن على قاتل دموي كهذا القذافي ... بل اني متفاجأة من ردة فعلك ..
انتي فتاة ؟ نعم .....
عاطفية , نعم لا اعتراض ...
لكن هذا الغضب مبالغ فيه ...
الغرب يا حبيبتي يعرف تماماً وفي قرارة انفسهم اننا المسلمون شعوب مسالمة كريمة ..
ويعرفون ويقرون بأنهم هم الارهابيين الفسده قاتلي الأبرياء ..
هم ليسوا اغبياء حتى يغمضوا عيونهم عن احتلالات بريطانيا العظمى لكل بقعة
ولحروب امريكا ونشرها جيوشها ودمار اقتصادها بهذا الصورة ... لكنهم يرفضون الاعتراف علنياً ..حتى يحكموا سيطرتهم على العالم بلا اعتراض ..
أسألك بالله , لو امسك الثائرون في سوريا بشار الكلب غداً , وعلقوه وتركوا العامه يضربونه حتى الموت هو وشبيحته الفاجره ..............
هل ستغضبين , هل ستحزنين أو تكتبين نقدك واعتراضاتك ؟؟
لا تقولي رسول الله _ اللهم صلِ وسلم على حبيبي محمد_ ولا تقولي وعمر _ رضي الله عنه _ .... فنحن نبعد عن مقامهم الشريف بعداً لن نتخيله ولا يحسب في القياسات
أماّ قولك أحفاد هولاكو و جنكيز ؟؟؟؟
انا غاضبة منك حقاً لهذه العبارة ... غاضبة و متفاجئة !!!
وددت لو قطعت القذافي بيدي , ولا تخافي على سمعة الاسلام ... فــهي آمنة تماماً ...
كل العالم سيفهم ان هذه ردة فعل طبيعية تماماً لمجرم دموي فعل اكثر اكثر من هذا ...
تتشوه سمعة الاسلام والمسلمون حين يقتلون ويدمرون بلا سبب , فقط لمجرد العبث ..
مثل التفجيرات الغامضة , وحرب الحوثيين التي لاسبب لها .. وما يحصل من قتل ورعب في موسم الحج من قبل الصفويين الشيعة ...
لكن لا أحد سيفهم هذا ابداً .. ويبقى ضعيف الشخصية من الناس يتعاطف مع من لا يستحق شفقة من ربه فكيف منا نحن المظلومين ..
لكني اعذر كل من غضب وحزن وتعاطف ... فلم يبكي يوماً على اخ , واب , وابن , وجار قد قتل في الثورة
ولم يستقبل في بيته جريحاً مات بين يديه وودعوه للأبد ... لا والله لم نعيش تلك المشاعر لذلك لن نفهم ... لن نشعر بشيء ..
وصدقت أختنا العزيزة رحمة طارق " اللى ايده فى المايه مش زى اللى ايده فى النار ! "
رد مع اقتباس

المفضلات