[ يا قُدس يا منَارة الشّرائع ..
يا طِفلة جَميلة محْرُوقة الأصَابع ..
يا واحةً ظلِيلة مرّ بها الرسُول ..
حزينة عَيناكِ يا مَدينة البتُول ..
حزينَة حِجارة الشّوارع ..
حزينَة مآذنُ الجَوامِع ]
،،
بالأمس كان هناك في فلسطين,أم العرب
عُرس
وأيما عُرس ؟
عُرس لأبطال تلكَ الأرض
من أفنو حياتهم فداءً لها
عُرس لأمهاتٍ وبعد طول غياب,
قبّلنَ وحضنّ أبناءهم
عُرسٌ لنساءٍ فقدن أزواجهن,
وهاهن يَحْضَين بفرصة أخرى للعيش معهم
عُرس لأطفال قد تكون هذه هي المرة الأولى لمقابلة آبائهم
عُرس للعرب خاصة والإسلام عامة,
بأن تحرر رجال ونساء ذوي همم تزن الجبال.
،،
الكلمات لا تصف فرحتي -وفرحتكم بالتأكيد-
عندما شاهدت على شاشة التلفاز تلكَ الأفراح.
في البداية لم أعي مايحدث
وعندما قرأت ذاك الذي بالخلفية الحمراء
المكتوب عن يمينه "عاجل"
جحظت عيناي !!
ماذا ؟ تبادل أسير بأســــــــرى ؟
أحقاً سيحرر هذا العدد الكبير ؟
يااااه




