.
.


و عليكُم السلام و رحمةُ اللهِ و بركاته

-----------
-----


شُكـراً لك أخِـي الكريم
عثمـان على هذا الطَّرح الهادِف ، أسأل الله أن يكتب الله لكَ الأجـر و يزيدَك غيرةً على دِينك

و لكن أخِي
عُثمان ، أنت أخّ عزيز و أنا أُحبِّـك في الله ، و قد لا اقترب من مرتبة فقهك و علمِك الزّهيدة ما شاء الله

و لكن أحببت أن أنصَحك أن نبرة حِوارك و أُسلوبك أحياناً لا يكُون سلِيماً و ذا موعظةٍ حسنة .. وسّع صدرَك أخي

الكرِيــم ، فالغيرة على الدّين لا يُعبر عنها بعلامات التعجب و شدَّة الحوار و غلاظة الأوصَاف . بل هنالك
عقلانية

و رحابة في النّقـاش ، و يُمكنك دائماً أن توصل الحقّ ، و الثوابت و المسلّمـات بكلّ لينٍ و بأسلُـوب يحبّب الكافِـر

قبل المُسلـم إليـه ، هذا شيءٌ أرجوا أن تأخذه في الحسبان طالما أنّ لدينا وظيفة نحنُ المسلمين و هي الدعوة

إلى الله و دِين الإسلام الحنِيـف بالموعظة الحسنة .


،،


و بالطَّبع أرجوا أن لا تستنتج من قوِلي هذا أنّي صاحِب عقيدة باطلة أو منحرفة أو فاسِـدة ، أو صاحب مذاهب

و تيارات و أيدلوجيا شاذّة ، و لهذا نصحتك أعلاه ، لا والله أبداً بل هي نصيحة كانت من مسلم يعتنق نفس دينك و

مذهبك . و للعلم ؛ أنا مُتفق في معَـك حول موضوع التمييع الدّيني و و المُآمرات التي كانت و لا زالت تُحاك لأبناء

الإسلام لأجل تضلِيلهم عن الحقّ و لدغهـم بقضيّة الإفتاح الفكرِي ، التي لا تُؤدي إلا للعلمانية و الليبرالية قاتل الله

مُعتنقيهـا . أما من جهةٍ أُخرى ( أحمد الشقيري ) فهذا الرجل ليس من أهل العلم و و ضعه لا يخرُج عن كونه مقدّم

برنامج فقـط ؛ و هو بالمناسبة يقدّس المذهب الإنسانِـي بشكلٍ كبير حتى على حساب دِينه أحياناً ، نسألُ الله

السلامة منه و من أمثالـه ؛ و لهُ من الأفعال و الأخطاء ما أشرت لها و أكثر ، أعجبُ منه و أشفقُ على مصدّقيه .


.
.


قـد أعُود لاحقاً للإضافة أو التعليـق ، شُكراً لك أخي
عُثمان مرةً أخرى و سامحنا إن أزعجناك ،

وفقنـا الله و إياكم أجمعين إن شاء الله .

-flowers0" class="inlineimg" />