وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياكِ الله مرة أخرى.
ولا بأس أختي إن ناداني البعض بالمتشدد ، فإني أفخر بذلك حقا.
وإليكم بعض مقتطفات هذه القصيدة التي تعجبني بحق:
قالوا تطرف جيلنا لما سما---قدرا وأعطى للطهارة موثقا
ورموه بالإرهاب حين أبى الخنا---ومضى على درب الكرامة وارتقى
أتطرف إيماننا بالله في عصر--- تطرف الهوا وتزندقا
إن التطرف ما نرى من غفلة---ملك العدو بها الزمام وأطبقا
إن التطرف أن يسافر مسلم---في لهوه سفرا طويلا مرهقا
إن التطرف أن نرى من قومنا---من صانع الكفر اللئيم وأبرقا
إن التطرف أن نُبادل كافرا---حبا ونمنحه الولاء محققا
إن التطرف أن نذم محمدا ---والمقتدين به ونمدح عفلقا
إن التطرف أن نؤمن بطرسا---وهو الذي من كأس والده استقى
إني لأعجب للفتى متطاولا---متباهيا بضلاله متحذلقا
سلك العباد دروبهم وهو الذي---ما زال حيران الفؤاد معلقا
الشمس في كبد السماء ولم يزل---في الشك في وضح النهار مطوقا
النهر يجري في القلوب وماؤه---يزداد في حبل الوريد تدفقا
وأخو الضلالة ما يزال مكابرا ---يطوي على الأحقاد صدرا ضيقا
وهذه القصيدة تلخص ما نريد قوله لمن يحب أحبابه الكفرة
وسأوضح نقطة مهمة ألا وهي:
أنني قبل أن أضع موضوعا حساسا كهذا ، أدرك تماما حجم المجادلين الذين سيتوالون عليه ، لذلك أوطن نفسي على ألا أرضي شخصا من الخلق بوضعي لموضوع كهذا أو غيره .
فحتما هناك من سيقتنع بالحق وهناك من لن يقتنع ولو آتيته بمائة ألف برهان وما علينا إلا البلاغ والرد ، وقد تعلمت شيئا : أن إرضاء الناس غاية لا تُدرك
أنا كل ما يهمني قبل وضع الموضوع هو الموضوع نفسه ، وأن أسطر قناعاتي به ومبادئي بعزة ولله الحمد ، ولا أحابي في ذلك أحدا ولا أجامل رضي من رضي ، وسخط من سخط .
هذا ما نعتقده ، وهذا ما سنقوله ، وهذا ما سندافع عنه كل من يحب الجدال .
وأبشروا إن شاء الله تعالى بمواضيع كهذه دائما ، ما دام هناك نفس ووقت لذلك .
العقيدة أولا .
وشكرا لمرورك مرة أخرى .
اللهم ارفع علم التوحيد والسنة ، واقمع اللهم البدعة والفساد
عثمان بالقاسم


رد مع اقتباس


المفضلات