اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنوكيزو مشاهدة المشاركة
الســــــــلام عليكم
أخي أنا معك بكل ما قلته و أوافقك بشأن حصة إسلامية تكون مقوماتها تنافي عقيدتنا كاستخدام الموسيقى أو وجود نساء متبرجات غير محجبات
شبـــاب أرجوا ألا تتضايقوا من كلامي لكن الأخ عثمان معه حق في هذه النقطة هذا محاولة للتمييع في الدين يا شبـــاب ليس عثمان شاباً متشدّدا ولكننا من يستهين بقيم الدين لدرجة أنّنا نقول لكل شاردة و واردة عادي .. بسيطة
أتمنى أن ينتهي هذا الجدال على خير صدقوني الحرام بيّنو الحلال بيّن و الحق بيّن و الباطل بيّن
تقبل مروري
أرجوا أن لا تضايقكم ردودي اعذرنا اخي عثمان الظاهر غيّرنا مسار الموضوع بالكامل
تحيـــــــــــــــاتـــــ ـي
اللّهم صليّ على محمد و آل محمد كما صليّت على ابراهيم و آل ابراهيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياكِ الله مرة أخرى.

ولا بأس أختي إن ناداني البعض بالمتشدد ، فإني أفخر بذلك حقا.

وإليكم بعض مقتطفات هذه القصيدة التي تعجبني بحق:

قالوا تطرف جيلنا لما سما---قدرا وأعطى للطهارة موثقا
ورموه بالإرهاب حين أبى الخنا---ومضى على درب الكرامة وارتقى
أتطرف إيماننا بالله في عصر--- تطرف الهوا وتزندقا
إن التطرف ما نرى من غفلة---ملك العدو بها الزمام وأطبقا
إن التطرف أن يسافر مسلم---في لهوه سفرا طويلا مرهقا
إن التطرف أن نرى من قومنا---من صانع الكفر اللئيم وأبرقا
إن التطرف أن نُبادل كافرا---حبا ونمنحه الولاء محققا

إن التطرف أن نذم محمدا ---والمقتدين به ونمدح عفلقا
إن التطرف أن نؤمن بطرسا---وهو الذي من كأس والده استقى
إني لأعجب للفتى متطاولا---متباهيا بضلاله متحذلقا
سلك العباد دروبهم وهو الذي---ما زال حيران الفؤاد معلقا
الشمس في كبد السماء ولم يزل---في الشك في وضح النهار مطوقا
النهر يجري في القلوب وماؤه---يزداد في حبل الوريد تدفقا
وأخو الضلالة ما يزال مكابرا ---يطوي على الأحقاد صدرا ضيقا

وهذه القصيدة تلخص ما نريد قوله لمن يحب أحبابه الكفرة

وسأوضح نقطة مهمة ألا وهي:

أنني قبل أن أضع موضوعا حساسا كهذا ، أدرك تماما حجم المجادلين الذين سيتوالون عليه ، لذلك أوطن نفسي على ألا أرضي شخصا من الخلق بوضعي لموضوع كهذا أو غيره .

فحتما هناك من سيقتنع بالحق وهناك من لن يقتنع ولو آتيته بمائة ألف برهان وما علينا إلا البلاغ والرد ، وقد تعلمت شيئا : أن إرضاء الناس غاية لا تُدرك

أنا كل ما يهمني قبل وضع الموضوع هو الموضوع نفسه ، وأن أسطر قناعاتي به ومبادئي بعزة ولله الحمد ، ولا أحابي في ذلك أحدا ولا أجامل رضي من رضي ، وسخط من سخط .

هذا ما نعتقده ، وهذا ما سنقوله ، وهذا ما سندافع عنه كل من يحب الجدال .

وأبشروا إن شاء الله تعالى بمواضيع كهذه دائما ، ما دام هناك نفس ووقت لذلك .

العقيدة أولا .

وشكرا لمرورك مرة أخرى .

اللهم ارفع علم التوحيد والسنة ، واقمع اللهم البدعة والفساد
عثمان بالقاسم