216 - أخاف عليكم ستا : إمارة السفهاء و سفك الدم و بيع الحكم و قطيعة الرحم و نشوا يتخذون القرآن مزامير و كثرة الشرط .

تخريج السيوطي ( طب ) عن عوف بن مالك .

تحقيق الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم : 216 في صحيح الجامع

.
قال المناوي في التيسير : ( بادروا بالأعمال ستاً ) من أشراط الساعة ( إمارة السفهاء ) بكسر الهمزة أي ولايتهم على الرقاب ( وكثرة الشرط ) بضم فسكون أو ففتح أعوان الولاة ، والمراد كثرتهم بأبواب الأمراء فيكثر الظلم ( وبيع الحكم ) بأخذ الرشوة عليه ( واستخفافاً بالدم ) أي بحقه بأن لا يقتص من القاتل ( وقطيعة الرحم ) أي القرابة بإيذاء أو هجر ونحو ذلك ( ونشوا يتخذون القرآن ) أي قراءته ( مزامير ) أي يتغنون به ويتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة ( يقدّمون ) يعني الناس الذين هم أهل ذلك الزمان ( أحدهم ليغنيهم ) بالقرآن بحيث يخرجون الحروف عن موضوعها ويزيدون وينقصون لأجل الألحان ( وإن كان ) أي المقدّم ( أقلهم فقهاً ) لأن غرضهم تلذذ الأسماع بتلك الألحان والأوضاع . والله أعلم