تعتصر النفس الحسرة حين تعلم أن كثيراً من المشركين كان لديهم الاستعداد للدخول في الإسلام قبل موتهم ، غير أنهم لم يجدوا من المسلمين من تفرغ من شهواته وملذاته وحبه لذاته يوماً ولو للحظةٍ قليلةٍ ؛ حتى يحدثهم عن هذا الدين !! فما هي حجتنا غداً بين يدي ربنا ؟!
وانظروا معي ما مدى روعة أن يدخل احد في الإسلام بمجرد أن يوضح له الطريق :
<font size="4" color="#000080"><strong><font size="5"><span style="font-family:traditional arabic;">
إن شاء الله سأرفعه لكم لأن هناك من قام بتنقيحه
" لكن لا ننسى قول رب العزة سبحانه وتعالى :
" إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء "
فالله وحده سبحانه هو من يشرح الصدور للإسلام ، ويهيئ السبل للوصول لذلك فمن من يتمنى أن يدخل احد في الإسلام على يديه ، بالطبع كلنا نريد ذلك ، طيب هناك شيء مقارب لذلك لكن ليس بنفس الدرجة أتعلمون ما هو ؟
أن تنصح أخوك المسلم العاصي وترشده للطريق الصحيح وتاخذ بيده وتشد عليها لكن برفق ولطف حتى لا يفر منك ، فمن منا يفعل ذلك أو يفكر في فعله ؟ فلنبدأ بانفسنا أولاً ومن معنا وحولنا ..
أسأل الله لنا جميعا الهدايه ، وترك حب النفس ، والدنيا ، والسعي لمرضات الله بكل السبل الشرعية لذلك ..


المفضلات