وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،،
همس..وتستمري في إذهالي،تبارك الرحمن،تكرارك للجملة"طبق صغير لكن النكهة عائلية" لا يوحي إلا ببراعتك القصصية،قليلون هم من يعرفون سحر هذا الأسلوب..واختلاف النجوم والشمس والأقمار وإصطباحاتها تبعا للهواء المتنفس بحضن تلك الأسرة،صغيرة هي،قليلة الموارد هي،لا لباس جديد للصغرى،لا فطائر ولحم مقدد على الغذاء،لا "ملاهي"يوم العيد،لكن عيشنا هانئ،وصفاؤنا يغفو بين أحضانننا وديعا،والسعادة ههنا ترفرف أبداً،كأين من "مهم" ليس مهم حرمناه،فالأهم والأعلى نحن حصدنا،وكم من أسرة ليست من سعادتنا شذرا تحس،ثم يأتي البيْن لينهي أقصوصتها،ويسرد الختام : لاشيء بعد الآن لاشيء بعدي يأتي،ولربما أجدر بنا حينها أن نغلق كتابها ولا ننظر البقية!!
مذهلة حفظك المولى،ثم نأتي لطفلتكِ إنك بكلمكِ هذا همس تحيليننا،تقحميننا في عالم هادئ لطيف و..مستمر..أتعلمين؟..إني أخالنا نحن من نتبدل وتتحول أحوالنا،لا السماء،لا المطر،لا قوس المطر أيضاً،نحن نكبر ومع عمرنا الماضي تمضي براءة قلوبنا وتذوي أشواق طفولتنا ،وتتخطف المنايا أحلامنا المعسولة في مهدها،ليأتي من بعدنا آخرون،ويحملون ذات القلب،يستلموه منا ونودعهم إياه،"احفظوه فالنسيان يحزنه ويدمي شغفه الرقيق"،وليستمر الحلم"اللطيف ذاته" والسماء المبحرة زرقة ذاتها،والكون الذي يصافح السلام ويرمق العالم هنيئا ليس يكدر صفوه شيئ عينه،و ليدفعنا الدهر بعيدا ،نخشى النظر إلى الوراء فنراهم ونرانا ،صورتنا على مرآة الحقيقة!
رائع..رائع تبارك الرحمن،خيرا ما فعلتي،لطالما هي طفلة،لا طالما الحياة تحتضنها لم تزل،فدعيها وخلي سبيلها،،وأنا...
أنا لن أعارضكمجدداً..
همس لا أقول لك إلا كما سابقي قالوا واصلي ثم واصلي فواصلي لا تتوقفي أبدا،أكثري القراءة والتزود،لديم موهبة مدهشة رائعة ما شاءالله،ويوم ما حينما تصبحين في مثل عمري بما،أود بحق لو يكتب لي المولى أن أرى وأنهل وأرتوي وأتنعم في بحور قلمكِ،وفقك الله لكل خير وكلل مسعاك أبدا بكل ما تحب نفسك وإليه تتوق،وفي أمان الله تعالى،،
رد مع اقتباس

المفضلات