لكن أتأتِي الطعناتُ من الخلفِ من يدِ الأخوة المسلمُون العرب ؟
عُذراً من يفعلها ليسَ بأخِ و الإسلام منهُ بريء !

تُنقصِ حقّ شعبِي ..
وتُعطِيهِ باقِي الشُّعوب ..
من قصدتي بباقي الشُعوب , فـ اليهود لا يُسمونَ شعباً فهُم مُجرد أفراد يتيهونَ في الأرضِ إلى قيام الساعة !
فرّج الله همكِ و حرر القُدسَ الأسير .
شُكراً لحرفكِ الذي أظنهُ صادقاً فيما كتبَ و فيما حملَ بينَ طياتهِ من ألم ~