لا أحد هنا يستطيع معرفة المخطئ و لا يحق له اتهام أحد
لأنه و بكل بساطة:-
<<القاضي لايستطيع الحكم على أمر ما لم يسمع من الطرفين>>

على العموم
لا يهمنا معرفة المخطئ بقدر ما يهمنا رجوع القلوب على بعضها

الصلح الصلح يا أخوان