السَلَـامُ عَليكُم وَ رَحمَـةُ اللهِ وَ بركَـاته
بَعْضَهم لَو أفرَغتَ بِهم رَصَاصَاتُ العَالم أَجْمَع وَسط صُدورهم لَنْ يُشْفَى غَلِيلَكـ . .
فَـ " جُرحُ القَلبِ " الذَي تَركُوه أَعْمَق بِكَثِير ~
وَ لَكِن لَيس مِنْ المَنْطق حِينهَـا أَن تُوقِف الحَياة
لَيس بِسَبب هَـؤلَـاء الرِعَاع !
وَ إن كَان وجُـودهم فِي حَيَاتِكَ لَـا مَفْـر مِنه فَأجعَل لِنَفْسِك مِن أَضَدادِهم نَصِيَباً
الَـأصْدِقَـاء
فَأَصدِقَـائُكَ هُم حَيـاتكـ
تَمسك بِهم جَـيداً وَ إيَاكَ أن تُضِيعهم يَا صَديق
فَذلِكَ الصَديق الذَي يَمْلِك إِستِيعـابَاً بَطيئاً




