وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً على تبيين الخلاف والأصح هو أن الذبيح هو
إسماعيل عليه السلام -

إضافة بسيطة من كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير مطابقة لما ذكرت أعلاه ..
و ذكر ابن كثير في ذلك ( وهذا الغلام هو إسماعيل فإنه أول ولد بُشر به إبراهيم وهو أكبر من إسحاق بإتفاق المسلمين وأهل الكتاب
والمنصوص عليه في كتب أهل الكتاب أن المأمور بذبحه هو وحيده وبكره , ولا ينطبق الوصفان إلا على إسماعيل , ولكن اليهود حرّفوا
هنا وأضافوا لفظ إسحاق تفسيراً للوصفين لأنه أبوهم وإسماعيل أبو العرب , وهذا كتاب الله شاهد ومرشد إلى أنه إسماعيل , فإنه ذكر البشارة
بغلام حليم وذكر أنه الذبيح ثم قال بعد ذلك : (
وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين ) وقال تعالى : ( فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ) تفسير القرآن العظيم 4 / 14

جُزيتَ خيراً أخي و عُذراً على الإطالة ..
في أمان الله وحفظِه ..