الطفولة=الفطرة ...

بهذه
العبارة استهل حديثي عن تغيّر جذري في مجتمعي , فبعد أن كنّا 5 لا يستمعون للغناء, أصبحت وحيداً أصارع الزمن لاعادتهم إلى رشدهم ...

في
يوم من الأيام أحد الشباب وبعد الاختبار النهائي , قد اعلى صوت الموسيقى الغربية (الراب) في احدى المحطات ولسوء حظه أنني كنت في نفس المحطة , وبدأت في محاضرة عن الأغاني وإثمها وضررها وطبعاً رد علي ذاك الوقح بسؤال يظن أنه يعجزني : (انت وش دخلك ؟؟) , فقلت له وبصوت واضح من المخطئ أنا أم أنت من الذي أصبح عليه أن يستحي ويختفي أنا الذي لا أسمع الموسيقى أم أنت يا راعي الراب ؟؟

المشكلة لدينا أن الموازين اختلت فأصبح الصحيح خطأً والخطأ صحيح , والكاذب صادقاً والصاق كاذب, هي أزمة مجتمع , ولكن إصلاحها يكون بي وبك نعم!!, إذا أصلح الفرد من حوله فأصلح هؤلاء من حولهم سيصلح المجتمع بأكمله ..

ولعلي
أختم بقصة أصحاب السبت والتي وردت في القرآن وكيف أن الذين سكتوا عن الحق قد عذبوا بسبب سكوتهم وكأنهم من ارتكب الجريمة !!

سلامــــــــــــــ,,,