وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا مشرفنا الفاضل ، وبارك الله فيكم
ولي عودة بأذن الله تعالى
عدنا
موضوع غاية في الأهمية حيث لم يكتفي قائل مثل هذه الكلمات بقوله فحسب
بل يتمادي بأن يستهزء بمن يتحدث بلغة سليمة ، سبحان الله ..
انتشار مثل هذه الظاهرة يأتي نتيجة التقليد الأعمى للغرب أو لأنها ذكرت في مقطع أحد الأغاني وتكررت فأنتشرت ككلمة {يمقن} التي يستعملها البعض بديلا عن كلمة {يمكن} .
أو بسبب التهاون باستعمال الكلمات والألفاظ الأجنبية، وعدم رفضها حفاظا على لغتنا،والتهاون اللغوي يعتبر انعكاس لانحطاط الأمة، وابتعادها عن دينها وعن لغتها الجميلة التي كرمها الله سبحانه وتعالى بتنزيل القرآن الكريم بها.
أو تعبيرا عن حالة رفض للموروث، وثورة ضد كل ما هو قائم ، وأعتقد أن هذا يعتبر اقتراض من الغربيين فهم يأخذون منا المخترعين والعلماء ونحن نأخذ منهم تكسير اللغة وكل ما هو سيء ، ولا اعلم لماذا لا نقلد اليابانيين والألمان والفرنسيين الذين يتحاشون الكلام بغير لغتهم . وحتى الانجليزي والاميركي لا يكسر لغته حتى يفهمها المقابل، فعندما تتحدث مع احدهم بلغة ركيكة او مكسرة تجد اجابته وحديثه معك بلغة انجليزية صحيحة هذا اذا كان لم يوجهك الى كيفية السؤال بلغة مؤدبة كقوله هل تقصد كذا فيصحح لك دون أن يحسسك أنك على خطأ.
أو أن نقول " أن تستورد كل شيء من الآخرين، وتستهجن أن تستورد كلامهم، فهذا مخالف لمنطق التواصل مع الآخر والتأثر به والتأثير فيه "
فهل نحن نترك فيهم أثر بقدر ما نتأثر بهم نحن ؟؟ لا أعتقد
ولا أعرف لِما يتنازل المرء عن شيء مفيد لنفسه ويفيد به غيره
ويتمسك بأشياء لن تفيده ولن تفيد غيره وليست بالأهمية بمكان بل ستحط منه حتما .
وأرجو منكم إن صادفكم متحدث بهذه الطريقة أن تخبروه بأنها طريقة خطأ وتدني للغة العربية في محاولة للحد منها لأنها كثيرة ومنتشرة سواء في المحادثات على الميل أو في الرد على المواضيع ويتخذها البعض من باب الدلع ..
اللهم اهدنا لما فيه خير لنا في الدنيا والأخرة ، وجزاك الله خيرا مرة أخرى
رد مع اقتباس


المفضلات