أكون أو لا أكون.. هذه هي المسألة..
أكون طبيباً منتجاً رائعاً.. من هنا تبدأ المسألة.. لا أكون من هنا تبدأ.. من عقلك فالواقع..
كان حلماً فخاطراً فاحتمالاً... ثم أضحى حقيقة لا خيالاً
شكراً لكل ما كتبت.. أدام الله لك همتك.. ويسر لك حاضرك ومستقبلك..
اللهم صلِّ على محمد..
شكراً لك..
أثرتني.. وحمستني رغم حماستي.. فمن يوقفه؟ أو الأفضل ألا يتوقف؟
رد مع اقتباس

المفضلات