لي المقعد الثاني،أعلم أن حجوزاتي قد كثرت لكن سنتمكن من العود بحول الله،طالما بثثتِ نفثة من حر صدري،،


أظن الرد الآن خير من قلق مائة يوم قادم!

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أختاه،،

سؤالك ترك نتوء مرارة قبيحة الطعم بفمي،أهو حقا ربيع؟!

كيف يكون؟..وقد تلطخت عباءته الخضراء بسيول دماء لا ينضب أولاها حتى يراق أخراها،أي ربيع هذا؟..أسقف تهدم على رؤوس ساكنيها،أم كبيرة في السن تمسك بخمارها وبكفها الأخرى إحدى بنيها وقد أطلقوا ساقيهم بعيدا عن المنزل المتساقط،ليهربوا إلى أين؟.إلى مجزرة أخرى ورصاص جديد ورائحة الموت المشبعة دما ودمعا،،

أي ربيع هذا؟؟وقد فقدنا من أخوتنا ما لم نفقد في قرون الإسلام كلها،وفي ربوع الأرض التي تنفست الخلاص من أولئك عاد القتال بينهم محتدما،سبحان الله في غزوة أحد استُشهد ما قارب السبعين،فأعظم بشهادتهم!،ونحن فقدنا مثل عدد هؤلاء لكن بين جداري "ملعب" وعلى أرض لم تصنع إلا للهو،يا إلهي في أي زمن نحن؟!!

لن ينتهي ولن تعود بصدق أحراراً،إلا برحمة الله وإيابنا لديننا،إلا حينما نخلي أمريكا وشقيقاتها الحبيبات الخائفات علينا من بين صفوفنا ونعود نوحدها ضد المنافقين فينا وضدهم هم أعداء الإسلام ما عاشوا،حتى نتخلص ممن أسميناه لنا دستورا ويعود القرآن دستورنا،وشرعة الله الذي لنا ارتضى نهجنا وخير سبيل ينقذنا ويعصم ما بقي من دمائنا،إن لنا إخوة الآن تنهال ليس الرصاص بل القاذفات والصاريخ فوق رؤوسهم ومجلسنا الموقر في انتظار سبت غير محلول الأجل لم يزل،وإن اجتمعوا ثرثروا ثم فضوا الجمع لآجال أخرى غير مكتوب مجيئها،سبت آخر يا ربااه؟..أو يعلمون كم من روح بريئة ستهرق في حين هذا؟..كم من دماء ستفرغ وكم من طفل لما يزل يشب سيقتل غير عارف أي ذنب أذنب ولا أي جرم ارتكب حتى يموت كذا؟!!

أفإن كنتم ترون في هذا كله ربيعا فخبروني بالله عليكم علي أفتح بصر مغمض الجفن عليه فأرسل شيئا من نار الصدر تنطفئ!!

دراجو أختاه،حماكِ المولى،سعيدة أن حللت بين ظهرانينا،جزاكِ الله خير الجزاء وفك عن أمتنا كربها وخلصها من كل عدو لها بين صفوفها كان مختبئا أم أمام العلن ظهر،اللهم آمين،وجوزيتِ خيراً لؤلؤتي،لا نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل ،ربنا أنت مولانا ونعم النصير،ورب إنهم لا يعجزونك فأرنا فيهم ما يشفي غل قلوبنا،اللهم وامنن علينا بنصر مؤزر معجل اللهم آمين،اللهم آمين،،