أهلا ,,, أخيرا بدأنا نتقدمـ في العمل
شكرا لك محبــة القدس على إتمامأساطير عن الأحجار الكريمة - الأحجار الكريمـة في المعتقدات و الديانات
أخيرا لا يتبقى لنا سوى الخاتمـة و قيمـة الأحجار الكريمـة
لدي بعض الإضافات علىأساطير عن الأحجار الكريمة - الأحجار الكريمـة في المعتقدات و الديانات
_______________________________________
الأحجار الكريمة في أساطير القدماء
لقد ذكرت الأحجار الكريمـة في القصص و الروايات العالمية { خاصة القديمـة } و أخذت مكانة خاصـة في المشهورة منها و الغير مشهورة ... على سبيل المثال نذكر قصـة [ السندباد البحري ]
و لمـ تخلو أساطير القدماء من ذكرها ، فما أسرار الأحجار الكريمـة في الأساطير ؟
تعالوا لنكتشف ذلك معا !
أثرت الأحجار الكريمة على عقل الإنسان و قلبه منذ عشرة ألاف السنين ، فهي تتميز بقوى طبيعيـة خارقـة ، ارتبط بها حس الإنسان الاجتماعي بشكل رئيسي و لكن موضوعاتها في البداية كانت لا تقتصر على مسائل العلاقات الاجتماعية ،
كانت الاكتشافات الكثيرة للأحجار الكريمة المعروفه في يومنا هذا مثل الزمرد و الياقوت والزفير و الماس هي الشرارة التي أطلقت العنان لتفكيره ليكون أكثر بعدا عن الواقع ويخلو من التأملات الفلسفية و الميتافيزيقية,
بل على العكس فقد سيطرت خصائصها الفيزيائية على عقله وتفكيره, وبسبب عدم قدرته على تفسير تلك الظواهر فاستخدم العناصر الخيالية ، و في بعض الأحيان إستخدمها بهدف خلق عنصر التشويق والإثارة في نسج الأسطورة
و التي كانت تمتاز أحيانا بالبساطة، وكانت تسير في اتجاه خطي واحد وتحافظ على تسلسل منطقي، ينساب في زمان ومكان حقيقي، ولها رسالة تعليمية، تهذيبية .
لذلك عبدها وقدسها مثلما قدس الشمس والقمر والرياح والمطر و الرعد و بقية الظواهر الطبيعية الأخرى المحيطة به التي لم يفهمها , ومن المؤكد أن هذه الأساطير قد ألفت في مرحلة فكرية أكثر نضجًا ورقيًا فجعلها الإنسان مرادفا لمفاهيم إنسانية وقيم عالية مثل [جزاء الخيانة، فضل الإحسان، مضار الحسد ] ... التي تتضمن رموزًا تتطلب التفسير ومن ثم أطلق عليها أسماء وصفات إلى درجة الإدعاء بأنها الآلهة ,فأنشأ المعابد وعين لها الكهنة والخدم ...
الأحجار الكريمة في المعتقدات والديانات
جاء ذكر الأحجار الكريمة في جميع ديانات الأرض ومعتقداتها بلا استثناء فمن أقدم المعتقدات التي عرفها الإنسان "البوذية" وصولاً إلى آخر الديانات السماويه "الإسلام"، فقد ذكرت تلك الديانات الأحجار الكريمة بمنتهى الدقه والتقديس و التكريم وهذه الطقوس والرموز تكمن حكمة كونية ملهمة . أفكارها المركزية تعبر عنها بوضوح استثنائي الثيوصوفية التي ظهرت أفكارها التي ارتبطت ارتباطا روحيا وعضويا بهذه الأحجار. إن الكوزمولوجياالمندائية تشير إلى الكينونة الأسمى بـ " تكريم وتعظيم الأحجار الكريمة " التي توصف بأنها غريبة متفردة ـ نكرانيه ـ بمعنى أنها بعيدة لا يمكن فهم كينونتها لكونها تفوق الوصف. وبسبب غموضها وتجريدها فإن المندائيين يتكلمون عنها دوما بصيغة الجمع الحيادي (الأحجار) . وهي أحجار طبيعية تتكون في باطن الأرض لا دخل لإنسان في تكوينها إطلاقاً، ويقوم باستخراجها من الأرض، كالألماس والياقوت والزفير والزمرد .و قد جاء ذكر و وصف بعض الأحجار الكريمة في القرآن الكريم ، حيث قال سبحانه وتعالى: (يخرُجُ مِنهُما اللؤلؤ والمرجان) في سورة الرحمان ويصف سبحانه الحور العين في الجنة (كأنهن الياقوت والمرجان) , وقال سبحانه و تعالى : (وحور عين * كأمثال اللؤلؤ المكنون).
_______________________________________
الخـآتمــة لي سأتولى أمرها و سأضعها لكي تضيفا عليها ما تريدان
بقيت قيمــة الأحجار الكريمـة |~~ من تتولاها منكما ؟؟؟

رد مع اقتباس

المفضلات