وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختي الحبيبة رحمة ،، بدأتي بالسلام فهلا سبقته باسم العلي العظيم
،،،
أقرأ بين سطور قلمك حزنا ،، وقهرا ،، خوفا ،، ورجاء ،، وأملا
بحق أتمنى من الله العلي العظيم أن لا تفارقين هذا العالم إلا وقد زرتي الحرم المكي والمدنيما طاب لك من الزيارات
كما يقول الناس ،، بيني وبين الحرم (فركة كعب) ،،
فلا يحس بطعم النعمة ولذتها إلا من حرم منها ،، أيقظتي في قلبي مشاعر حنية ،،
لطالما أردت الذهاب إلى المدينة والصلاة في رحاب الحرم المديني ،، مرت مدة لم نذهب إلى هناك
أما حرمنا المكي ،، فياله من احساس ،، مجرد التفكير في الحرم ،، يشعرنا بالراحة والأمان
ما أحلى شعور العبد المؤمن الصادق ،، بعد عمرة أو حج ،، عسى أن يبلغك الله الحج والعمرة مرات ومرات
جميل أن نعرف أن رحمة الله وسعت كل شيء ،، فلو مرت الأيام وعجزت عن الذهاب ،، فيكفي أن الواحد الأحد عالم بنيتك
يكفي أنه يراك ،، ويسمع شوقك ،، ويسمع مناجاتك له ،،
فلا تبخلي أخيتي على نفسك بدعوات تهطليها على قلبك ،، فيسمعها الله وقد يستجيب ..
عله يبلغك مآلك وما تودين ،،
أما دعوة الناس بالزوج الصالح لك ،، فإن صلح زوجك صلح سائر عمله ،، وبالتالي لن تري من الزوج الصالح الا حبا لله
وشوقا وله ،، ولربما تعينينه ويعينك فتذهبان معا للحج والعمرة ^_^ فلا تغضبي أخية من هذا الدعاء
ففي النهاية بقية حياتك ستكون على عتق هذا الرجل ،، فلو صلح ،، عشت في روعة حلاوة الإيمان
أما الموت ،، فالموت يأخذ طفلا ويأخذ عجوزا ،، يأخذ شابا ويأخذ مراهقا
لا عمر للموت ولا سن ولا تحديد ،،
( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )( الجمعة- الجزء الثامن والعشرون )
( أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ )
( النساء- الجزء الخامس )
لا فرق هنا بين فتاة أو فتى ،، بين شابوشاية ،، بين صغير وكبير ،، بين مسلم وكافر وضال يهودي نصراني ........
قبل شهر توفت ابنة خالة زميلة لي وهي في عمر الزهور ،، أول سنواتها الجامعية في الثامنة عشر فقط
كانت تتحدث عنها كل يوم وعن مدى قربهما ،، وفجأة توفت الفتاة اثر حادث !!
خالة زميلة لي أيضا توفت قبل 4 أيام ..
أن نقول: " لم يحن الأوان بعد ،، أنا صغيرة أنا أنا ،، أريد عيش حياتي ،، بعد الزواج "
أنبهك أختي الحبيبية يا من كانت هذه أعذارك ،،، فالموت وكما قلت لا يعرف صغيرا ولا كبيرا
لا ينتظرك ملك الموت حتى تتزوجي ،، أو حتى تعيشي حياتك أو أو ،، فمتى أتت ساعتك ،، انتهى أمر توبتك
اللهم اصلح شبابنا في كل مكان ،، واهدهم الى طريق الحق يا رحمن يا منان
اللهم وحبب قلوبهم للايمان ،، ولا تفتنها بفتن الدنيا ،، ثبتها يا رحمن على صراطك السوي
موت الدكتور ابراهيم كان بالصدمة الغير متوقعة ،، ولكن أجل الله لا ميعاد له رحمة الله عليهد. إبراهيم الفقى هل كان يتخيل أحد أن نستيقظ يوما لنُصدم بخبر رحيله ! كان يبعث التفاؤل والأمل فى كل النفوس ، مات مخنوق !!!!
الكاتب الساخر جلال عامر فى كل حدث مرير يمر علينا نبحث عن تعليقاته لنغرق ضحكا ودمعا ! مات مقهور حزين !!!!
شاب فى عمر الزهور جلس على حافة "الكورنيش " ليأخذ صورة مع اصدقائه وقع وغرق فى النيل !
شباب ذهبوا إلى مباراة بكل حماس وعادوا إلى أهلهم فى أكفان !!!
رجل خرج لعمله يبحث عن لقمة عيشه له ولأولاده قتله البلطجية !
لا اعرف البقية ><"
ولكن عسى الله أن يرحمهم ويتغشاهم في رحمته ،، ويثبتهم عند السؤال ،، وييسر حسابهم ،،
ينور قبورهم ،، ويجعلها روضة من رياض الجنة لا حفرة من حفر الناس
جزيتي خيرا أختي رحمة طارق ،،
عسى أن يكون في ميزان حسناتك ،، ولا تنسي الدعاء أخية
والزمي الاستغفار ،،
وفقتِ ..
كوكتيل~~
رد مع اقتباس

المفضلات