’
وع’ـليْڪِ السَّلام ورحمةُ اللهِ وبَرَڪَاتُه ~
أهلًا وسَهْلًا أخيَّتِي، حَدْسِي يُخبرُنِي أنِّي [ أعرفُڪِ ] م’ـنذُ زمَنْ وأعرِفُ مَنْ أنْتِ = )
سأخبرڪِ مَنْ آخــِر الرَّد : ) !
ڪيْفَ حَالُڪِ يَ طـــيِّبَة؟ عسَاڪِ في الخــيْر وبالخَـــيْرِ مُغْدَقة ي ـآرَبْ !
اشْتقنَا لڪِ ولِ رَائعِ قلمِڪْ الذِّي أصبَحَ مُميَّزًا رنَّانًا بالأحَاديثِ الجميلة والعبَارَاتِ العَذْبَة المملوؤءَة [ بالأمَلِ ] : )
والذِي ڪُنَّا نفتَقِده في الأيَّامِ الخَوَالِي - البعيدَة - : ") !
مُنْذ فتْرَة أرَاقِبُ ردودڪِ ومَواضيعَڪِ، ولم يڪُن ـأسلوبڪِ غَريبًا عليّ = )
وطــرحُڪِ هذَا قَطَعَ شڪِّي باليَقينْ = )
لَا أحَد يمتلڪُ أسلوؤبًا ڪتَابيًّا وتنسيقيًّا ڪهَذَا غيْرڪِ [ سمَائِي ] : )
أنَرْتِ وأنَرْتِ وأنَرِتِ مسوؤمَس مُجددًا حـــبيبتِي : )
سعيدة بعُمق لتواجدُڪِ بيْننَا مُجددًا، لَا حُــرِمنَاڪِ أبدًا يَ نقِيَّة الذَّاتِ والاِسْم : )
أع’ــــوؤدُ لِ رآئعِ الطَّرح ~
يَا لجمَالِ وعَذْبِ ورقيقِ وحُلو الڪلماتِ ومعَانيهَا الفيَاضة أمَلًا وروؤع’ـة
أوْصَافٌ مُميَّزة وعبَارَاتٌ سَلِسَة لَا أجمَلَ ولا أعْذَب مِنْهَا، أرَانِي سأجتهُد في هضْمِ روع’ـتِهَا لو ظللتُ أصفُ جمَالَهَا : )
فلأڪتَفِي بالصَّمتِ، فهُو [ في حضْرَةِ الجمَالِ - جَمَالْ - ] = )
عبَارَات تفيضُ بالأمَلِ والحُبِّ والتفَاءُل، هذَا مَا تمنينَاهُ منڪِ قديمًا، والحمدُ والشُّڪرُ للهِ أن حقَقه، إنْ لَمْ يڪُن في الزَّمَانِ الأوَلِ فالآن : )
سع’ــــــــــــــــيدَة بعُمْق وأنَا أقرأُ لڪِ هذَا الجمَالَ المُتْرَع بالأَملِ والتَفَاؤُل، [ ولوؤْ ڪَانَ خيَالًا ]
بمقدورڪِ جعلهُ حـــقيقَة ع’ـزيزتِي، بإيمَانڪِ بأنَّ الدُّنيَا ولو جَارَتْ عليْنَا حــينًا مَا تلبثُ أن تضحڪ لنَا حينًا آخــَر = )
وبالتَّمسُّڪِ بالأمَلِ والتَّفاؤُل والأهم من هذَا- الثِّقَة باللهِ جلَّ وعلَا والقُربِ مِنهُ سُبحَانَه - قَطْعًا، ستڪؤون الحيَاةُ رَوْضَةً حُلوةً نضِرة = ) ()
لَا أسْهَل ولا أبْسَط من أن نَجْعلَ حـيَاتَنَا [ الوَاقِعِيَة ] لآ -الخيَاليَة- ڪمَا وصفتِهَا حــبيبَتِي.،
بالقُربِ من الله ، وعِبَادتهِ ڪمَا يليقُ بجلَالهِ وعظيمِ سُلطَانِه وطَاعتِهِ فيمَا أمَر واجتنَابِ مَا نهَى ..
وبمُلَازمَة [ ڪتَابهِ المَجيدْ ] و - الأذڪَار - التِّي تُحصنُنَا من إبليس ومن همزهِ ونفخهِ ونفثهِ وحرصِه على إحزانِ المُؤمنين - عَلَيْهِ من اللهِ مَا يَسْتَحِق -
والتَّمسُڪِ بهدْيِ نبيِّهِ عليْه أفضلُ الصَّلَاةِ وأزڪَى التَّسليمْ، وجلَالِ الله سَنعيشُ حيَاةً هنيئَةً حُلوةً سَعيدَة
ولتسئلوا - مُجرِّبًا - ! = )
سيأتيڪُم بالشَّافي الڪَافِي
سُبحَانه مَا أعْظَمَ ڪرمَه وأجَلّ إحسَانه، لڪَ الحمدُ ربَّنَا حــتَّى ترْضَى ولڪ الحم’ــدُ إذَا رضيت ولڪَ الحم’ــدُ بعْدَ الرِّضَى .
القُرب من الله فيهِ من الرَّاحَة والهنَاءِ واللَّذَة مَا لا يعلمهُ إلَّا هُو ثُمَّ من جرَّبَه !
جـَــرِّبُوا فَقَطْ . وسَتَندموؤُن على ڪلِّ سَاعَة لمْ تذڪؤوا الله فيهَا ولم تتقرَّبوا منهُ بالطَّاعَاتْ والعِبَادَاتْ
ڪيْفَ نُريد أن تڪؤون حــيَاتُنَا سعيدةً هنيئة ونحــنُ أبْعَدَ مَا يڪؤون عنِ الله سُبحَانَه وتعَالَى ؟!
وقَدْ قَالَ عز من قائِل: [ وَمَنْ أعْرَضَ عَنْ ذِڪْرِي فَإنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنْڪَا ]
وفَّقَنَي الله وإيَّاڪُم لِمَا يحِبُّه ويرضَاهُ عنَّا، ورضِي عنَّا وأرضَانَا وهدَانَا لِسَواءِ السَّبيلْ، الله’ـــــم آم’ـيـــنْ .
عُذْرًا، أبَى القَلَمُ إلَّا أن يخُطَّ ما خَطْ =')
العُذْرِ منڪِ للإطَالة ع’ـزيزتِي ..
ڪلِمَاتُڪِ لَا أعْذَبَ م’ـنهَا، وڪلُّ مَا ذڪَرْتِ بمقدورِهِ التَّحقُق في حيَاتِنَا [ الوَاقعِية ] مَا ڪُنَّا من اللهِ أقْرَب ولطَاعتهِ أدْوَمْ = )
فلنحْرِص على أن تڪؤون حــيَاتُنَا [ روْضَةً مِن ريَاضِ الجنَة ] بالقُربِ منهُ سبحَانهُ، أسأل الله أن يُوفِّقنِي وإيَّاڪُم لِذلِڪْ، الله’ـــم آم’ـيـــنْ .
حـــــبيبَتِي، نُريد القَادِم بهڪذَا جمَالٍ وأڪْثَر، ومِن وَاقِعِ الحَيَاة = )
أنَالڪِ الله غَايةَ الأمَانِي وألقمڪِ أفرَاحًا لآ تنْتَهِي وأبْعَدَ عنڪِ ڪدَرَ الدُّنيَا والهموؤمْ، ووفَّقڪِ لِمَا يحــِبُّهُ ويرْضَاهُ عنڪِ، الله’ـــم آم’ـيـــنْ، أجم’ـعيــنْ .
حــيَّاڪِ اللهُ بيْننَا م’ــجددًا حــبيبتي = )
ولستُ مُخطِئَة إنْ قلتُ أنَّڪِ [ أنوؤُ سولَا ] أليْسَ ڪذلِڪْ حــبيبَتِي ؟
بشَوْقٍ لڪلِّ جـــديدٍ لڪِ طَيبَتِي ()
أحــــبُّڪِ في اللهِ ♥
ڪلَأڪِ الموؤْلَى بحفظه ورع’ـآيتِهِ طوؤُلَ المَدَى ~
‘

رد مع اقتباس

المفضلات