حسن

موضوع في الصميم ..

تحرير المصلحات .. عندما انخرط القوم السلفيون في معترك السياسة - عندنا - انطلق بعض المشايخ الأفاضل في تحريم السياسة و العلة في "ا
لديموقراطية "

ولكن حزب النور طفق يوضح أنه لا يقبل الديموقراطية كما أشيع عنها بل ديموقراطية سقفها الإسلام ...
و بالنسبة ل"
المدنية" قاموا بتنحيتها جانبًا و قالوا " هوية و دولة عصرية " ليخرجوا من المصطلحات المميعة ..
نعم نحن - كمسلمين - يجب أن نهتم باللفظ ..


وآه من دروس علم النفس و الإجتماع لشد ما زاد حنقي عندما وصفت المدرِّسة السلفيين بأنهم " الأنا الأعلى " كما في نظرية فرويد و أعقبت ذلك بقولها : السلفيين غير واقعيين عايزين كل حاجة بالظبط ، وده مش معقول !
ورسخت في أذهان الجميع أن الأنا الأعلى هو تعاليم الدين ...
سخف!
لو أرادت التشبيه على حد قولها فالأنا الأعلى ربما نشبهه بالرهبنة - ولا رهبنة في الإسلام - خرجت عن الموضوع كعادتي ولكن أكره هذه النظرية " نظرية تحليل الشخصية لفرويد " بسبب تفسير المدرسة العقيم لننظرية و ضرب مثال عليها بالسلفيين !


وشيء آخر الآن ومن لحظات سمعت أن العلمانييين و الليبراليين يودون من أعضاء حزب النور أن يقفوا دقيقة حداد على البابا شنودة الميت ! و أن يترحموا عليه ! و يقولون أين "
الإنسانية " << NO Comment XD