و أنت ستضعين الآتي
إن أردتي إضافة أي شيء فإفعلي لا مشكلة

---------------------------

[ الماس ]


بطــاقـة المعلومات


- التصنيف: معدن طبيعي
- الصيغـة الكيميائية : C
- النظامـ البلوري :
متساوي القياس سداسي الثماني (مكعب)
- اللون عادة أصفر، بني، أو رمادي وحتى بلا لون. وأحيانا أزرق فاتح، أخضر، أسود، أبيض شفاف، وردي ، بنفسجي، برتقالي، وأحمر.
- اللمعان : شديدد
- إنكسار مزدوج : لا يوجد
- نقطـة الإنصهار : يعتمد على الضغط


______________________________



للمساس أسرار لا يدركها إلا من يقترب من هذا العالمـ العجيب ، هو جوهر غير كل الجواهر ، لا تقل قيمـته بمرور الوقت بل تزيد ، خصوصا إذا توافرت في القطعـة الشروط الأربعـة :
اللون و النقاء و الحجمـ و براعـة القطع.

يتألف الماس من عنصر الكربون فقط و قد إكتشف الإنسان حجر الماس منذ القدمـ في الهند كحصيات عند مجرى الأنهار ، و هذا قبل حوالي 3000 سنـة ،
إلا أن وجوده في الطبيعـة كان قبل ذلك بكثير ، فقد تكون قبل ملياري سنـة في أعماق الأرض ،
تحت عمق 80 كلمـ ، أي 50 ميلا أو أكثر، حيث تبلورت مادة الكربون المختلطـة بالماغما [ صهارة البراكين ] و ذلك وفق ظروف فيزيائية و كيميائية خاصـة ،
و بدرجات حرارة مرتفعـة و ضغط عال جدا ، و هي ظروف إستثنائية من الصعب أن تتكرر مرة ثانية و لذلك تعتبر كل ماسـة في الطبيعة فريدة من نوعها و إعجاز من صنع الخالق .

يوجد الماس في أماكن عدة من العالم ، و كانت الهند و البرازيل المنتجين الرئيسيين للماس ، فقد كان يستخرج من مصادره الثانويـة مثل حصيات الأنهار ،
و لكن عند إكتشافـه في جنوب إفريقية ضمن صخور الكمبرلايت عام 1870 تقريبا بدأت حينها عملية إستخراجه بكميات تجارية كبيرة ،
و لقد أصبحت أستراليا هي المنتج الرئيسي للماس بالإضافـة إلى وجوده في إفريقية الجنوبية و غانا و سيراليون و زائير و بتسونا و ناميبيا و الإتحاد السوفيتي سابقا بالإضافـة إلى الى البرازيل و كندا .

تصقل أحجار الماس بواسطـة أدوات و ألات معينة و بأيدي حرفيين مختصين مهرة ، وقد يعثر على أحجار ماسية ذات أحجام كبيرة نسبيا و غير متناظرة ،
مما يضطر الحرفيين لقطعـه إلى حجر رئيسي كبير الحجمـ ، و تقطع باقي القطع إلى الشكل الأقرب إلى شكلها الخامـ، و ينتج عن عملية صقل الماس برادة الماس و هي أيضا مادة ثمينـة
تجمع بعنايـة لإستخدامها في صنع أحجار الصقل الصناعية و تستعمل هذه المادة بدءا من رؤوس الحفر المستخدمـة في المقالعو المناجم ...


تصقل أحجار الماس الخاص بأشكال فراغية عديدة منها :
- المستدير [ البريليانت ] و هو الأكثر شيوعا
- البيضاوي
- ذو الشكل المغزلي
- شكل القلب ، و هو تصميم حديث
- شكل المستطيل
- شكل شبيه بشكل فاكهـة الأجاص
- الشكل المربع ، و يتميز بالبريق
- المثلث : و هو تصميم نادر
- أشكال أخرى مبتكرة حديثة الزهور و الفراشات إلا أنها قليلة التداول




إضافات مهمـــة :

- يضرب المثل دائما بقساوة حجر الصوان و لكن الحجر الأقسى في الطبيعـة هو الماس و كما يقال [ لا يفل الماس إلا الماس ]
- الماس يتكون من الكربون فقط ، كما تتألف مادة الغرافيت الموجودة بقلمـ الرصاص من الكربون فقط و رغمـ ذلك فالماس من أقسى المواد بينما الغرافيت مادة هشـة جدا و يعود سبب هذا الإختلاف إلى الطريقـة التي تتحد فيها ذرات الكربون
و قوة الترابط الكيماوي في كلا المادتين .

___________________________



[ اللؤلؤ ]


بطــاقـة المعلومات


- التصنيف: معدن
- صيغة كيميائية: CaCO3
- اللون أبيض، وردي، فضي، حليبي، ذهبي، أخضر، أزرق، أسود، أصفر، قوس قزح
- انفلاق بلوري لايوجد
- مقياس موهس للصلابة: 2.5-4.5
- الخدش: أبيض
- تشتيت الضوء: لايوجد
و مضان فوق البنفسجي: ضعيف، لا يمكن تقييمها. أسود نقي، أحمر إلى الحمرة، أخضر شاحب




اللؤلؤ : عبارة عن افراز صلب كروي يتشكل داخل صدفة بعض أنواع الرخويات والمحار وتستخدم كحجر كريم.
تفرز تلك المادة من خلايا الظهارية (في الطية أو في فص أو فصان في الجدار المبطن للمحارة في الرخويات) وهو نسيج ستائري بين الصدفة والجسم، ويفرز في طبقات متتابعة حول جسم مزعج عادة ما تكون طفيليات في حالة اللآلئ الطبيعية يعلق في النسيج الناعم للمحار · اللؤلؤة تبنى من طبقات من
الأرجونيت أو الكالسيت(كربونات الكاليسوم المتبلورة) وتمسك الطبقات ببعضها البعض بمادة كونكيولين (مادة عضوية قرنية قشرية صلبة)وتركيبها مشابه لتركيب عرق اللؤلؤ الذي يشكل الطبقة الداخلية لصدفة المحار·


أشكال اللؤلؤ وتكوينها

اللآلئ قد تكون على شكل حبة الأرز أو كروية أو كمثرية الشكل أو على شكل أزرار أو غير منتظمة الشكل ويتم تقييمها حسب هذا الترتيب· وتعرف اللآلئ التي توجد ملتصقة بالسطح الداخلي للصدفة مجازاً باسم (لآلئ البثور)
أفضل أنواع الآلئ عادة تكون بيضاء اللون وفي بعض الأحيان تكون بلمسة عاجية اللون أو زهري خفيف وكذلك قد يشوبها لمسة من اللون الأصفر والأخضر أو الأزرق والبني والأسود· اللآلئ السوداء بسبب ندرتها غالية الثمن جداً ·
البريق أو التألق الفريد للآلئ يعتمد على انعكاس وانكسار الضوء من الطبقات النصف شفافة وهي أدق في التناسب وكلما كانت الطبقات أقل كثافة وأكثر عدداً ·
التألق الذي يظهر من بعض الآلئ بسبب تداخل الطبقات المتتابعة والتي تكسر الضوء الساقط على سطحها·
اللؤلؤ لا تقطع أو تصقل كالأحجار الأخرى · هي ناعمة جداً وتتأثر بالأحماض والحرارة وبوصفها مواد عضوية، فهي عرضة للتحلل·
اللآلئ الثمينة يتم الحصول عليها من محار الماء المالح (خاصة نوع Pinctata) وكذلك من محار الماء العذب (خاصة نوع Hyriopsis) ويوجد أكبر مركز للآلئ الطبيعية في العالم في
الخليج العربي والذي يقال أنه ينتج أفضل لآلئ الماء المالح وهناك مصادر هامة أخرى منها سواحل الهندوالصينواليابانوأسترالياوجزر المحيط الهادي المختلفة وفنزويلاوأمريكا الوسطى وأنهار أوروبا وأمريكا الشمالية وفي العصور القديمة كان البحر الأحمر مصدراً هاماً لصيد اللؤلؤ ·


زراعة لآلئ الماء المالح

وتقريبا ينتج كل محصول العالم من لآلئ الماء المالح (المزروعة) من
اليابان الذين أتقنوا أساليب زراعة لآلئ الماء المالح ·
وتنتج هذه اللآلئ بوضع خرزة صغير ة من عرق اللؤلؤ بداخل نسيج الجدار المبطن للمحارة في جسم المحارة ثم توضع المحار في أقفاص مغلقة في خلجان محمية لفترة من الزمن (تصل إلى 4 سنوات)التي تتطلبها تكوين لؤلؤة



أشهر الأحجار الكريمـة عالميا


* [ أشهر الماسات]




- 1 - ماسة الأمل : أشهر وأجمل ماسة في العالم، وسبب شهرتها الأساطير التي تحيط بها، اذ يقال أنها كانت مصدر شؤم لكل من يمتلكها ، مصدرها الهند، وأول من امتلكها لويس الرابع عشر،
الذي صقلها بحيث أصبح وزنها 67 قيراطا لتناسب جواهر التاج الملكي. وبعد موته آلت ملكيتها إلى لويس الخامس عشر .وإبان موجة النهب والسلب التي حدثت بعد قيام الثورة الفرنسية اختفت الماسة
وتنقلت بين عدد كبير من جامعي الماس، حتى اشتراها تاجر المجوهرات الأميركي الشهير (هاري ونستون)، وكان وزنها قد أصبح 45 قيراطا وتبرع بها لمتحف (سميثسونيان) لتصبح في النهاية ملكا للشعب الأميركي .






- 2 - ماسة درسدن الخضراء
:
تحمل هذه الماسة الخضراء التي تشبه حبة الكمثري اسم مدينة درسدن عاصمة ساكسونيا الألمانية. تزن 41 قيراطا، ويعود تاريخها إلى عام 1722
حيث يعتقد أنها جاءت من مناجم الماس في الهند، وكان يملكها ابن حاكم ساكسونيا فريديدك أغسطس الثاني، وهي معروضة حاليا في متحف (البروتنيوم) في مدينة درسدن الألمانية .



- 3 - ماسة أوريكا
: هي الأولى من نوعها التي تكتشف في جنوب أفريقيا، وتزن 231 قيراطا. عثر عليها صبي يعمل راعيا عام 1867 على ضفاف نهر الأورانج أثناء لعبه بمجموعة من الحصى،
وظلت في منزله باعتبارها مجرد صخرة جذابة. لكن أحد الجيران كانت لديه معرفة بالماس وحاول شراءها فرفضت أم الصبي.
وبيعت فيما بعد لحاكم مستعمرة كيب الذي سافر بها إلى بريطانيا. وظلت هناك 100 عام حتى اشترتها شركة جنوب أفريقية عام 1967 لشعب جنوب أفريقيا،
وتعرض حاليا في متحف كيمبرلي كرمز على الموارد الطبيعية الهائلة التي تتمتع بها البلاد .

_____________________________

* [ أشهر لؤلؤة ]

-
لؤلؤة أكروفالي بيرل : والتي تعد من أشهر و أكبر لؤلؤة طبيعية في العالمـ .

_____________________________

* [ أشهر ياقوتة ]

- نجمة الهند : و هي ياقوتة معروضة في متحف التاريخ الطبيعي في نيويورك , و تمتاز بضخامة حجمها ( 563 قيراطاً ) و كمال نجمها .

_____________________________

* [ أشهر زمردة ]

- لوحـة الزمرد الأثريـة : هي عبارة عن لوحة من الزمرد منقوشة بشكل رائع يبلغ وزنها 217,80 قيراط.
وقد بيعت بمبلغ 227 مليون دولار أمريكي في مبيعات الفن الهندي في مزاد كرستي, في لندن في 27 سبتمبر سنة 2001 ,
وهي مسجلة كصاحبة اعلى رقم قياسي من الناحية المادية , والزمردة المنقوشة , تعود إلى سلالة موغول التي حكمت الهند من سنة 1526 م إلى 1857م .

هذا الحجر المستطيل الذي على شكل وسادة نقشت عليه بعض أسماء أهل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،
مؤرخ بسنة 1107هـ (1695م) وهذا التاريخ يدل على أن الحجر قد نقش في عهد الإمبراطور أورانغ زيب. هذه الزمردة المعروفة الوحيدة التي تحمل نقشا من ذلك العهد ،
الجهة الخلفية منها منقوشة بنقش على شكل وردة يحيط بها من الجوانب زهور الخشخاش ورسم على شكل أوراق نبات .


_____________________________



الأحجار الكريمة في أساطير القدماء

لقد ذكرت الأحجار الكريمـة في القصص و الروايات العالمية { خاصة القديمـة } و أخذت مكانة خاصـة في المشهورة منها و الغير مشهورة ... على سبيل المثال نذكر قصـة [ السندباد البحري ]
و لمـ تخلو أساطير القدماء من ذكرها ، فما أسرار الأحجار الكريمـة في الأساطير ؟
تعالوا لنكتشف ذلك معا !
أثرت الأحجار الكريمة على عقل الإنسان و قلبه منذ عشرة ألاف السنين ، فهي تتميز بقوى طبيعيـة خارقـة ، ارتبط بها حس الإنسان الاجتماعي بشكل رئيسي و لكن موضوعاتها في البداية كانت لا تقتصر على مسائل العلاقات الاجتماعية ،
كانت الاكتشافات الكثيرة للأحجار الكريمة المعروفه في يومنا هذا مثل
الزمرد و الياقوت والزفير و الماس هي الشرارة التي أطلقت العنان لتفكيره ليكون أكثر بعدا عن الواقع ويخلو من التأملات الفلسفية و الميتافيزيقية,
بل على العكس فقد سيطرت خصائصها الفيزيائية على عقله وتفكيره, وبسبب عدم قدرته على تفسير تلك الظواهر فاستخدم العناصر الخيالية ، و في بعض الأحيان إستخدمها بهدف خلق عنصر التشويق والإثارة في نسج
الأسطورة
و التي كانت تمتاز أحيانا بالبساطة، وكانت تسير في اتجاه خطي واحد وتحافظ على تسلسل منطقي، ينساب في زمان ومكان حقيقي، ولها رسالة تعليمية، تهذيبية .
لذلك عبدها وقدسها مثلما قدس
الشمس والقمر والرياح والمطر و الرعد و بقية الظواهر الطبيعية الأخرى المحيطة به التي لم يفهمها , ومن المؤكد أن هذه الأساطير قد ألفت في مرحلة فكرية أكثر نضجًا ورقيًا فجعلها الإنسان مرادفا لمفاهيم إنسانية وقيم عالية مثل [جزاء الخيانة، فضل الإحسان، مضار الحسد ] ... التي تتضمن رموزًا تتطلب التفسير ومن ثم أطلق عليها أسماء وصفات إلى درجة الإدعاء بأنها الآلهة ,فأنشأ المعابد وعين لها الكهنة والخدم ...




الأحجار الكريمة في المعتقدات والديانات



جاء ذكر الأحجار الكريمة في جميع ديانات الأرض ومعتقداتها بلا استثناء فمن أقدم المعتقدات التي عرفها الإنسان "البوذية" وصولاً إلى آخر الديانات السماويه "الإسلام"، فقد ذكرت تلك الديانات الأحجار الكريمة بمنتهى الدقه والتقديس و التكريم وهذه الطقوس والرموز تكمن حكمة كونية ملهمة . أفكارها المركزية تعبر عنها بوضوح استثنائي الثيوصوفية التي ظهرت أفكارها التي ارتبطت ارتباطا روحيا وعضويا بهذه الأحجار. إن الكوزمولوجياالمندائية تشير إلى الكينونة الأسمى بـ " تكريم وتعظيم الأحجار الكريمة " التي توصف بأنها غريبة متفردة ـ نكرانيه ـ بمعنى أنها بعيدة لا يمكن فهم كينونتها لكونها تفوق الوصف. وبسبب غموضها وتجريدها فإن المندائيين يتكلمون عنها دوما بصيغة الجمع الحيادي (الأحجار) . وهي أحجار طبيعية تتكون في باطن الأرض لا دخل لإنسان في تكوينها إطلاقاً، ويقوم باستخراجها من الأرض، كالألماس والياقوت والزفير والزمرد .و قد جاء ذكر و وصف بعض الأحجار الكريمة في القرآن الكريم ، حيث قال سبحانه وتعالى: (يخرُجُ مِنهُما اللؤلؤ والمرجان) في سورة الرحمان ويصف سبحانه الحور العين في الجنة (كأنهن الياقوت والمرجان) , وقال سبحانه و تعالى : (وحور عين * كأمثال اللؤلؤ المكنون).


_______________________________________


أعضاءنا الأعزاء نصل الآن إلى ختام موضوعنا الأول ، الذي بذلنا فيه وسعنا ليخرج إليكم بهذا الشكل المتواضع ! و الذي ما كان لينجح لولا توفيق الله أولا و تعاون الفريق ثانيا ...

نرجو من المولى عز و جل الآن أنكم إستفدتم و إستمتعتمـ بالقراءة

و تذكروا |~ نحن لا نرتقي
إلا بتعليقاتكمـ و توجيهاتكمـ و لا نتحمس إلا بتقييماتكم و ردودكمـ فلا تحرمونا لذتها !

قبل أن نودعكمـ أتقدمـ بالشكر لكل من كانت له بصمـة في الموضوع صغيرة كانت أو كبيرة

و نذكر في الختامـ المصادر التي أفادتنا :

- 1 - الويكيبيديا الموسوعـة الحرة << التي كانت الدعمـ و العون الأكبر >>

- 2 - بعض المجلات التي إعتمدنا عليها للإضافات << خاصـة في فقرة الماس >>

- 3 - جهات متفرقـة أخرى | من هنا و هناك | هههـ !


و الآن نتركمـ على أمل اللقاء في مواضيع أخرى في البعيد القريب xD !


لا تنـــسوا الصلاة و السلامـ على الحبيب المصطفى



دمــتم في حفظ المولى ..!