السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أردت اقتباس قول
عمر رضي الله عنه ولكنك سبقتني به


" أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا".
"وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ".
"مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا".

ولا تستمد العزة الحقيقة ،، إلا من
قوة تعلق العبد بربه ودينه ورسوله عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم
عزتنا فقط في ديننا ،، لا في منصب ولا في جاه ولا مال ،، ولا نسب وصهر ،، كل ذلك تفاهات دنيا
لا تتعدى شيئا كونها
فانية ،، أما اعتزازنا فهو بديننا ،، نعتز باسلامنا ،، ونشكر الله على أن أنعم علينا به
نحن قوم مسلمون خَصَّنَا الله ورحمنا يوم أن جعلنا مسلمون ،،

يغيب على الكفار ذلك ،، وفي زمننا حتى المؤمن يغيب عن باله
العزة الحقيقة
فينظرون الى الأسباب
المالية والدنيوية التافهة الفانية التي لا تقارن بشيء من أعمالنا الخالدة والتي عليها نحاسب
فإما جنة وإما نار
قد يتخلل الكبر نفوس أحدهم ،، وقد قال عليه السلام
"
لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ كِبَر"


دوما ما تبدئين حديثك
بصورة معبرة عن حديثك
افتقدتها في موضوعك هذا

ولكن شكرا لك بحق ،، أحببته كثيرا ،، وأحببت نصيحتك الأخيرة
بارك الله فيكِ أخية

قطرتان لك




كوكتيل~~