أنا أرى أن الصواب هو :
[ لذلك: فإن كل طالِـبَي علمٍ دخلا إلى جامعةٍ , أو جلسا في حَلَقَة , أو لازما شيخًا , فليعلما أنهما بمجرد دخولهما , وبمجرد ملازمته , قد
وضعا قدميهما على عتبة المسؤولية بين يدي الله - عز وجل- , وأنهما سيحملان على ظهريهما أمانة يُوقفان فيها بين يدي الله , إما أن
تشقيهما , وإما أن تسعدهما وترضيهما ]
وشــــكرًا لكم
رد مع اقتباس

المفضلات