كلام تماكي واللؤلؤة ما وراه كلام
ثم إن الذي يقيِّمُ الشعوب أبلهٌ غبي .. لأن فيهم ما لا يستطيع عمره معرفته من تخالف الأجناس والمآرب والأخلاق ووو ..
حسبكم
كلام تماكي واللؤلؤة ما وراه كلام
ثم إن الذي يقيِّمُ الشعوب أبلهٌ غبي .. لأن فيهم ما لا يستطيع عمره معرفته من تخالف الأجناس والمآرب والأخلاق ووو ..
حسبكم
|
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
لؤلؤة،حديثتي لا سمايل هو من ينطبق عليه ما قلتِ،هي والله نقدت بصدر رحب جداً دونما ذرة حزن أو حقد،ونقدت شيئا متواجد لا محالة،وهو جزء لا يتجزأ فقط متى ما وضعنا أيدينا على صلب المشكلة أو جزء من صلبها استطعنا المضي قدما بحثا عن حلول،لذا حذفتُ حديثي كله،هو خطأي والله،أن أتحدث غضبى أو أكتب وفورة الظلم قابعة أمامي لا تتحرك،هو خطأي أن طرحت موضوعا دونما الإلمام بجمع جوانبه،لكنني والله لهذا طرحته،لأتناقش لأول مرة مع الطرف الآخر في مشكلة لطالما رأين أنفسنا فيها فقط،مشكلة صاحبتني مذ ولدت وحتى الآن، لطالما سهدت فكري لا طالما ما استحوذت على عقلي ولا طالما ما رأيت جانبا واحدا فقط،إنني أقول والله أنه لربما ضارة نافعة،هذا الموضوع بعد فضل الله فتح عيني على أشياء كثيرة،أود حلولا ،والله ليس أكثر مني من يرغبها،إنني أتحدث لأول مرة في حياتي إلى أحد بهذه الصراحة،دائماً ما كنتُ أرى وجها واحدا فقط،السعودة يعني قطع الأرزاق يعني إجحاف حقوق المسلمين للمسلمين،الأجنبي لفظ كريه لا أود سماعه،وما أراه وأعيشه كل يوم منظلم يزيد هذا الشعور في أعماقي حفرا وعمقا،،وجرح ينكء جرحا دونما برء،لكنني أبصر الآن أشياء أراها لأول مرة،أود الإستمرار في الحديث،أن أصل أخيرا لشيء يريح قلبي ويزيح عبئا هائلا جثم على صدري طوال كل دقيقة من حياتي،والله إني لأحبكم أكثر من هؤلاء في مصر ،دوما خشيت قولها،_خشيت الجهر بمدى كرهي لما رأيت فيها من جهل شنيع بالإسلام ولهو ومعازف وإعراض عن الحق،لكن المسلمون مسلمون في كل مكان،ومن أراد الحق سيهده الله إليه،وفيها من الأتقياء ما في غيرها ،وبأنني ما بحثت دوما في أي مكان إليه أذهب إلا على هؤلاء الذين أجد فيهم أخلاق الإسلام،هنا أو هناك،ولا يهمني بعد هذا من أين أتى ولا حتى من هو،إني أبغض الجنسية بغضا لا يعلمه أحد سوى الله تعالى،وأعيش كل يوم متمنية التخلص منها،
بمعنى كل أهل بلد أعرف بمصابهم تظنون نجهل, أسديتم النصيحة بارك الله فيكم لادآعي للإسهاب وضرب أمثلة ومشاهدات وأيه والله فعلاً فيهم كذا ونعم صدقتِ هنا!
ليس من الجميل أو اللائق تلميع عيوب أحد وتضخيمها وكأنه أنتم أساس المصاب وبلائه وبلائه علينا!
بالمناسبة نحن مواطنون نُعاني مثلكم