وع’ـليْڪمُ السَّلَامْ ورحمةُ اللهِ وبَرڪاتُه
~

اللهُ لَمْ يخلُقْنَا عَبَثًا أيْ أخــوَاتِي ،
ومَا هَذَا إلَّا مِنَ - الشَّيْطَانْ -
ليُحزِنَ الذِّين آمنُوا وليْسَ بضارهِمْ شيئًا إلَا بإذْنِ الله ،

نَعَمْ . نمرُ بهڪذَا حَالَات جَميعُنَا، ومِن
رحمَةِ الله بِنَا أنَّها عَابِرة لَا تَمْڪثُ فينَا طويلًا وإلَّا لَهَلِڪْنَا !
ضيقٌ في النَّفس، وعَدم فهمِهَا والحـيرَةِ منْها رُغم أنَّها ذَاتَنَا !

عَالجوهَا واشفوهَا [
بالقُرآن ] ، بالإستمَاعِ لَه وتدُبره، هُو شِفَاءٌ لِمَا في الصُّدور م’ـن ڪدَرِ الدُّنيَا والهُمُومْ
أوصيڪُنَّ ونَفْسِي بالإڪثَار من الأدعِيَةِ و الأذڪَار وقِرَاءَة القُرآن والِإستِمَاع لَه، ومنَاجَاة الله - جلَّ وعلَا - وسُؤالَهُ أن يرْفَعَ عنڪُنَّ مَا ألَمَّ بڪُنّ
وربُّنَا الڪريمْ أرحمُ بِنَا مِنْ أمِنَا، بحسْنِ الظَّنِ والثِقَةِ بِهِ سُبحَانَه سيڪشِفُ الڪرْب ويُزيلُ الهَم برحمَتِهِ ومنِّهِ وڪَرَمِه ،
[ إنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ]
الله’ـــم لَا تحرمْنَا مِن عَفْوِڪْ، ولَا مِنْ رحمتِڪَ يَا رحمَانُ يَا رحــيمْ، الله’ــــم آم’ـيـــــــــــــــنْ .
القرْب مِنَ الله سڪينَةٌ للنَّفِسِ ورَاحَةٌ للقَلْب ، فلْنَحرِص على أن نڪؤوُن
قريبينَ منهُ سُبحَانَهُ جَلَّ اسمُه ولَا إلَهَ غيْرُه = )

وجَدْت ضَالتڪِ في الأخــِـير أخــيَّة : )
سعيدةٌ لأجْلِڪِ
(وَرْدَة)

ألقمڪُنَّ الله أفرَاحًا لَا تَنْتَهِي وأبْعَدَ عنڪُنَّ الهمَّ والغمَّ والحَزَنْ، إنَّهُ علَى ڪلِّ شــيْءِ قَديرْ وبالإجَابةِ جَــدِيرْ
وفَّقَڪُنَ الموْلَى لِمَا يحــِبُّهُ ويرْضَاهُ عنڪُنَّ، وإيَّانَا يَا ڪريمْ، الله’ـــم آم’ـيـــــــــــنْ .

ڪلأڪُنَّ الموْلَى بحفظِهِ ورعَايتِه طوؤُلَ المَدَى
~