" موعظة اليوم" النسخة الرابعة ....

[ منتدى نور على نور ]


النتائج 1 إلى 20 من 994

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية سمو ..

    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المـشـــاركــات
    1,647
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: " موعظة اليوم" النسخة الرابعة ....



    اللي عندهم "خدم" نبهوا عليهم بنقطة انه اذا اخرو الصلاة
    او طلع وقت الصلاة وماصلوا مايجوزلهم يتركونه وانه واجب عليهم يقضونه انصدمت صراحه انا شغالتنا تقول هذا كله اندنوسي
    اذا طلع وقت صلاة خلاص مب لازم يصلي

    ..

    واللي عنده ملفات عن الصلاة وحكم تاخير وكذا يفيدن تكفون

  2. #2

    الصورة الرمزية ღالفارس النبيلღ

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المـشـــاركــات
    605
    الــــدولــــــــة
    اليمن
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    Thumbs up رد: " موعظة اليوم" النسخة الرابعة ....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمو .. مشاهدة المشاركة


    اللي عندهم "خدم" نبهوا عليهم بنقطة انه اذا اخرو الصلاة
    او طلع وقت الصلاة وماصلوا مايجوزلهم يتركونه وانه واجب عليهم يقضونه انصدمت صراحه انا شغالتنا تقول هذا كله اندنوسي
    اذا طلع وقت صلاة خلاص مب لازم يصلي

    ..

    واللي عنده ملفات عن الصلاة وحكم تاخير وكذا يفيدن تكفون

    السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته


    فعلاً شيئ مهم ونسأل الله لنا ولهم الهداية

    هذه بعض المقاطع والفتاوى أتمنى منها الفايدة للجميع
    فتاوى: حكم تأخير الصلاة



    =========


    سؤال من (ح.ص.ج) من الرياض يقول: أنا حريص على أن لا أترك الصلاة غير أني أنام متأخراً، فأوقت منبه الساعة على الساعة السابعة صباحاً - أي بعد شروق الشمس - ثم أصلي وأذهب للمحاضرات، أما في يومي الخميس والجمعة فإني استيقظ متأخراً - أي قبل صلاة الظهر بساعة أو ساعتين - وأصلي الفجر بعدما أستيقظ، كما أنني أصلي أغلب الأوقات في غرفتي في السكن الجامعي، ولا أذهب إلى المسجد الذي لا يبعد عني كثيراً، وقد نبهني أحد الإخوة إلى أن ذلك لا يجوز، فأرجو من سماحة الوالد إيضاح الحكم فيما سبق، جزاكم الله خيراً.



    من يتعمد ضبط الساعة إلى ما بعد طلوع الشمس حتى لا يصلي فريضة الفجر في وقتها، فهذا قد تعمد تركها في وقتها، وهو كافر بهذا عند جمع كثير من أهل العلم كفراً أكبر - نسأل الله العافية - لتعمده ترك الصلاة في الوقت، وهكذا إذا تعمد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاها عند الظهر - أي صلاة الفجر -، أما من غلبه النوم حتى فاته الوقت، فهذا لا يضره ذلك، وعليه أن يصلي إذا استيقظ، ولا حرج عليه إذا كان قد غلبه النوم، أو *تركها نسياناً مع فعل الأسباب التي تعينه على الصلاة في الوقت، وعلى أدائها في الجماعة، مثل تركيب الساعة على الوقت، والنوم مبكراً.
    أما الإنسان الذي يتعمد تأخيرها إلى ما بعد الوقت، أو يضبط الساعة إلى ما بعد الوقت حتى لا يقوم في الوقت، فهذا عمل متعمد للترك، وقد أتى منكراً عظيماً عند جميع العلماء، ولكن هل يكفر أو لا يكفر؟ فهذا فيه خلاف بين العلماء، إذا كان لم يجحد وجوبها فالجمهور يرون أنه لا يكفر بذلك كفراً أكبر. وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفراً أكبر يخرجه من الملة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) رواه الإمام مسلم في صحيحه، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح؛ ولأدلة أخرى، وهو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين؛ لقول التابعي الجليل عبد الله بن شقيق العقيلي: (لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئاً تركه كفر غير الصلاة)، وأما ترك الصلاة في الجماعة فمنكر لا يجوز، ومن صفات المنافقين. والواجب على المسلم أن يصلي في المسجد في الجماعة، كما ثبت في حديث ابن أم مكتوم- وهو رجل أعمى - أنه قال: يا رسول الله *ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: ((هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب)) أخرجه مسلم في صحيحه، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر)) أخرجه ابن ماجة والدار قطني وابن حبان والحاكم بإسناد صحيح، قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: (خوف أو مرض)، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (لقد رأيتنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عن الصلاة في الجماعة إلا منافق أو مريض)، والمقصود أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد، ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد، والله ولي التوفيق.





    ===============



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإذا كان قصدك تأخيرها عن وقتها بحيث تكون قضاءً فهذا من أعظم المحرمات والوعيد فيه شديد ، فقد فسر العلماء قوله تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ). [ مريم : 59]. أقول : فسروا إضاعة الصلاة بتأخيرها عن أوقاتها . والله جل وعلا فرضها ، وفرض أن تؤدى في وقتها فقال :(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ). [ النساء: 103].
    وأما إذا كان قصدك تأخيرها عن أول وقتها فلا حرج عليك في ذلك وتكون قد فوت على نفسك فضيلة أول الوقت. هذا إذا كنت معذوراً في ترك الجماعة وإلا فإن الجماعة واجبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر " رواه ابن حبان . والله أعلم.






    ================

    السؤال: ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها بسبب عمل ما مثل الطبيب المناوب؟




    الإجابة: تأخير الصلاة عن وقتها بسبب العمل حرام ولا يجوز، لأن الله تعالى يقول: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً}، والنبي صلى الله عليه وسلم وقّت الصلاة بأوقات محددة، فمن أخرها عن هذه الأوقات أو قدمها عليها فقد تعدى حدود الله، ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون.

    ولهذا قال الله تعالى: "فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً" أي إذا كنتم لا تتمكنون من أداء الصلاة على ما هي عليه، وخفتم من العدو فرجالاً أو ركباناً، أي حتى لو كنتم ماشين أو راكبين فصلوا ولا تؤخروها، فلا يجوز للإنسان أن يؤخر الصلاة عن وقتها لأي عمل كان، ولكن إذا كانت الصلاة مما يُجمع إلى ما قبلها أو إلى ما بعدها وشق عليه أن يصلي كل صلاة في وقتها فإن له أن يجمع، كما لو كانت نوبة العمل في صلاة الظهر ويشق عليه أن يصلي صلاة الظهر فإنه يجمعها مع صلاة العصر، وهكذا في صلاة العشاء مع المغرب لأنه ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين صلاة الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر"، فسألوا ابن عباس ما أراد بذلك؟ قال: "أراد ألا يحرّج أمته" [أخرجه مسلم: كتاب صلاة المسافرين / باب الجمع بين الصلاتين في الحضر]، أي لا يلحقهم الحرج في ترك الجمع.

    أما تأخير الصلاة عن وقتها كما لو أراد أن يؤخر الفجر حتى تطلع الشمس أو يؤخر العصر حتى تغرب الشمس أو غيره فإن هذا لا يجوز
    .


    لاتنسونا من صالح دعاكم

  3. #3

    الصورة الرمزية ღالفارس النبيلღ

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المـشـــاركــات
    605
    الــــدولــــــــة
    اليمن
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    Thumbs up رد: " موعظة اليوم" النسخة الرابعة ....

    قال ابن القيم الجوزي رحمه الله:

    الصلاة :
    *
    *
    - مجلبة للرزق
    - حافظة للصحة
    - دافعة للأذى
    - طاردة للأدواء
    - مقوية للقلب
    - مبيضة للوجه
    - مفرحة للنفس
    - مذهبة للكسل
    - منشطة للجوارح
    - ممدة للقوى
    - شارحة للصدر
    - مغذية للروح
    - منورة للقلب
    - حافظة للنعمة
    - دافعة للنقمة
    - جالبة للبركة
    - مبعدة من الشيطان
    - مقربة من الرحمن.
    فلا تتركها

    التعديل الأخير تم بواسطة ღالفارس النبيلღ ; 30-5-2012 الساعة 09:09 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...