وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
كيف حالك اخي الفارس ؟!
بشرنا عنك ؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أجمل ما في الموضوع أنك لم تتحدث عن حال الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم وحالهم مع عبادة ربهم
الا بالقليل ولكن تحدثت عن أقوام مضوا, مثلنا, ليسوا برسل ولا بصحابة رسل، قرؤوا كتاب الله مثل ما نقرأه، وسمعوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
مثل ما نسمعها فتأثروا بهما

قرؤوا قول الله جل شانه :
"
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ "
فشَمَّرُوا للجنة وطلَبها
وقَرَؤُوا قول الله تعالى:
"
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ "
فَشَمَّرُوا وجَدُّوا خوفاً من أن تكون لهم، أو أن يكونوا من أصحابها .
ونحن نقرأ هذه النصوص مثلهم، ثم نغلق المصحف وننسى، وكأن القرآن الكريم لا يخاطبنا، وكأننا لسنا المأمورين المنهيين، كأنه يتحدث عن أناس آخرين لسنا منهم، ونرى الموت يتخطف الناس، وكأننا لسنا في الطريق ننتظر الدور، ونرقب الأجل، في غفلة عن ملك الموت الذي يرقبنا ينتظر الأمر فينا، ثم المصير المحتوم إلى الجنة أو النار، مآل لكل واحد منا.

ما أشد غفلة القلب وقسوته