علّ الأخطاء منتشرةٌ بشكل غير طبيعيّ في المجتمع ...

ولكنْ ما يثيرني ويثير أعصابي ... هو المعالجة العكسية للخطأ ...

فتجد فُلاناً ... حين ينصح بترك الأغاني ... ماذا يقول ؟! ....

يقول ... أوّلاً الأغاني تحتوي على الموسيقا وسماعها حرام لظهور مظاهر غير شرعيّة فيها ...

وثانياً إلامَ تستمعون ؟! ... كلّها أناشيد تافهة لا معنىً لها ... ولا تفيد .... كأصحابها ...

أنا لو افترضت أني إنسان أحبّ سماع الأغاني ... كيف سيكون استقبالي لها ؟! ...

أليس النّفور ...

بينما عندما يأتي ناصِحٌ آخر ... وهو يقول :

" أنا أعلم أنّ الأغاني مُنتشرة بشكل غير معقول ... وأنّ كثيرٌ منها يحتوي على كلمات وألحان رائعة ... تثير المشاعر الصّادقة ...

ولكن لو جئت للواقع ... فلاحظ أنّها قد تثير مشاعرك " الصّادقة " .... ولكنّك في النّهاية ستلاحظ أنّ حالتك ستسوء أكثر .... وستصبح أكثر سوءً ...

واحتمل ... وكُن رجلاً ..... فالله معك ... وهو ربّك وربّ العالمين ....

وصدّقني لن يحتمل أحدٌ سماعك واحتمال ألمكِ سوى ربّك ....
"
فلا ملجأ إلا لربّك ... "

لاحِظ الفرْق ... ^_^ ....