هل أقسم لكم يا قوم اني لا أريد الرهبنة و القسوة على نفسي ؟!
العبادة ليست قسوة ...
أنا الآن أكتب لكم و أضع نية صالحة فاستحال الأمر لعبادة ... أنام و أقول أذكار النوم و أضع نية فاستحال الأمر عبادة
اعذروني و لكن فهمكم للعبادة خاطئ .. و للتعب اللذيذ أيضًا خاطئ ..
أنا يا قوم أعتزم على أن ألتحق بركب السلف و أودع سفاسف الأمور ... هل السلف كان فهمهم خاطئ ؟
سأقتدي بالنبي المصطفى هل النبي كان أمره شاق ؟ أم أنهم كانوا كسالى ...
لم أذكر أي شيء عن الرهبنة هنا....
فقط قلت عبارة" إلا ليعبدون " ... " التعب " و استحال الأمر في مخيلتكم إلى رهبنة ! و تزهد قاسي ! و لا حول ولا قوة إلا بالله ..
لا أدري كيف تشوهت صورة العبادة في مخيلتكم إلى هذا الحد ؟
نعم أنا أهب نفسي لخالقي نعم سأعيش للعبادة و بالعبادة

رد مع اقتباس

المفضلات