أحبتي في الله متابعين هذا الصرح المتميز وخاصةً هذا القسم الرائع أثاب الله القائمين عليه
يسرنا نحن الفريق الرابع من مسابقة قلم الأعضاء أن نقدم لكم اليوم موضوعنا
"حالنا وحال السلف"
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بـالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله..
اما بعد....
في بداية الأمر ، نستعرض بعض من أقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم ،، ونعلّق بتعليق بسيط في بعضها ، نستذكر به حالنا ، وماذا قدّمنا نحن ؟!!
1- قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- ، عن الذين يتركون صلاة الوتر : (( لا تقبل لهم شهادة )).
هذا القول عني به عمن يترك صلاة الوتر ، وهي ليست واجبة !! ، فما بالنا نحن وحالنا ، عسانا ألا تفوتنا الصلوات المفروضة ، وهي فرض ، وركن من أركان الإسلام !!
2- قيل لأحد الصالحين : هل تتذكر أحدًا وأنت في صلاتك ؟؟
فأجاب : والله لو اختلفت الأسنة وراء ظهري ، ما تذكرت إلا الله .
الله المستعان ، أنظر إلى كمال الخشوع والإيمان ،، فكيف هو حالنا ، يصلي وهمّه متى تنتهي الصلاة بسرعة ، لكي يذهب ويكمل مشاهدة المباراة ، يصلي ويفكّر ويخطط لحياتك بالكامل ماشاء الله !! ، حتى قيل : من نسي شيء فل يصلي ركعتين ، وسيتذكر ! ،، الله يرحمنا برحمته ..
3-حرام بن ملحان رضي الله عنه طعن بالرمح من قفاه ، فأخذ من دم صدره ، ورشّ القاتل وهو يقول: فزت ورب الكعبة.
الله أكبر ، حضره الموت ففرح لأنّه مات وهو يجاهد في سبيل الله ..
4- قال أبو سعيد الخدري: إنكم لتعملون أشياء هي أدق عندكم من الشعر كنا نعدها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات.
هذا في زمنهم ، فكيفَ بزماننا !! ، كيف لو شاهدوا مانفعله ليلًا ونهارًا ؟!
تأملوها جيّدًا ..!
5- قال الحسن البصري : لو لم يُذنب المؤمن لطار في الهواء .. ولكن الله تعالى قمعه بالذنوب ..
وقال أيضا: بين العبد وبين الله حد من المعاصي ، إذا بلغه طبع الله على قلبه
فلم يوفق لخير ..
وقال: يابن آدم .. خالف موسى الخضر ثلاث مرات ، فقال له : هذا فراق بيني وبينك ، وأنت تخالف الله في اليوم مرات ، ألا تخشى أن يقول لك هذا فراق بيني وبينك ؟
6- قال أحد السلف : عجبت لمن يحتمي من الطعام والشراب مخافة الداء ، كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار.
7- كان أبو الدرداء يقول : لولا ثلاث ما أحببت البقاء في الدنيا ولا ساعة واحدة :
الظمأ بالهواجر ، والسجود في ظلام الليل ، ومجالسة أقوام ينفقون أطايب الكلام كما تنفقون أطايب التمر .
تأملها في نفسك ..
8- قيل لبعض المجتهدين في العبادة : لم تعذب هذا الجسد ؟؟ فقال : إنما أريد كرامته .
9- دخلوا على أحدهم وهو يبكي فسألوه عن بكائه فقال : ماصليت البارحة جماعة وما قرأت وردي ، وما هذا إلا بذنب أحدثته .
10- قال الحسن : أدركت أقواما وصحبت طوائف ما كانوا يفرحون من الدنيا بشيء أقبل ، ولا يتأسفون على شيء منها أدبر ، وكانت عندهم أهون من هذا التراب كان أحدهم يعيش عمره كله ماله ثوب زائد فيطوى ، ولا جعل بينه وبين الأرض شيئا ، أدركتهم عاملين بكتاب الله تعالى وبسنة نبيهم ، إذا جنهم الليل فقيام على أطرافهم يفترشون وجوههم ، تجري دموعهم على خدودهم ، يناجون ربهم في فكاك رقابهم ، إذاعملوا حسنة فرحوا بها وداموا على شكرها وسألوا الله تعالى أن يقبلها ، وإذا عملوا سيئة حزنوا على فعلها وتابوا إلى الله منها ، وسألوا الله تعالى أن يغفرها لهم ، والله مازالوا كذلك ووالله ماسلموا من الذنوب ولا نجوا إلا بالمغفرة .
11- كان داوود الطائي ينادي في الليل : إلهي همك عطّل علي الهموم ، وحال بيني وبين الرقاد ، وشوقي إلى لقائك حال بيني وبين اللذات ، وأنا في سجنك ياكريم .
12- قال بعض الصالحين : سمعت في جنح الليل صوتا حزينا على ساحل البحر فملت إليه ، فإذا هو رجل واقف يقول : ياقرّة عيني وياسرور قلبي ، ما الذي أسقطني من عينك ؟؟
فطوبى لقلوب ملأتها من خشيتك ، واستولت عليها محبتك ، فخشيتك مانعة لها من ولوج كل مقصد ، خوفا من حلول سخطك ، ومحبتك قاطعة لها عن سبيل كل شهوة غير ذكرك.
13- كانت أم محمد بن كعب تقول له : يابني لولا أني أعرفك صغيرا طيبا لظننت أنك أحدثت ذنبا موبقا لما أراك تصنع بنفسك بالليل والنهار، فقال : يا أماه ، وما يؤمني أن يكون قد اطلع الله عليّ وأنا في بعض ذنوبي فمقتني .. وقال : إذهب فلا غفرت لك .
14- وكان الحسن يبكي ليلا ونهارا و يقول : أخاف أن يطرحني في النار ولا يبالي !
15- كان محمد بن المنكدر كثير البكاء فسئل عن ذلك فقال: آيه في القرآن أبكتني وهي قوله تعالى: ((وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ )) .
16- لما رأت أم الربيع بن هيثم كثرة بكائه واجتهاده قالت: يابني لعلك قتلت قتيلا فأنت خائف من ذنوبه ، قال: نعم يا أماه ، قالت: فقل لنا من هو لعلنا نطلب من أهله أن يسامحوك.. فوالله لو رأوا ماتصنع بنفسك لرحموك ، قال : يا أماه إنما هي نفسي قتلتها بتقصيري في حقوق الله تعالى .
17- قال الفضيل : إذا لم تقدر على الصيام والقيام ، فاعلم أنك محروم بذنوبك.
18- قال الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه: حب الدنيا يخرج حلاوة الإيمان من قلبك .
لم تهمّهم الدنيا ، ولم يحبوها ، فوجدوا حلاوة الإيمان ، التي آنستهم ،،
19- قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- : لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم .. والقلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون, وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد ، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب ، فإنما الناس معافى ومبتلى ، فارحموا أهل البلاء ، واحمدوا الله على العافية .
20- وقيل لأحدهم في مرضه : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت ومالي حاجة إلا أن يتوفاني الله على الإسلام .
21- قال بعضهم: مررت بجماعة يتحدثون وواحد جالس منفردا عنهم ، فتقدمت إليه فأردت أن أكلمه فقال : ذكر الله أشهى ، قلت : إنك وحدك ، قال : معي ربي وملكان .
22- قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- : ما ألهم الله العبد الاستغفار وهو يريد أن يعذبه.
وقال لابنه: يابني ، خف الله خوفا قويا لو ترى أنك أتيت بجميع حسنات أهل
الأرض لم يقبلها منك ، وارج الله رجاء ترى لو أنك أتيت بجميع ذنوب أهل الأرض لغفرها لك .
23-ثابت البناني بكى حتى ذهبت عينه من خشية الله وبقى على عين واحدة ، فقالوا :نخرج بك إلى حدائق خراسان لعلك ترى الخضرة والماء فيعود لك بصرك .. فخرجوا به .
فرأى الحدائق الغناء ورأى البساتين ، ورأى الماء يجري ، وكان كلما رأى بستانا أو حديقة تذكر الجنة وبكى .. ولما عاد إلى البصرة سألوه : كيف وجدت رحلتك ، فقال : والله ما أعجبني في نزهتي كلها إلا عجوزا رأيتها تصلي ركعتي الضحى .
24- أتى ابن المبارك ليشرب من زمزم ، فتذكر حديثا من مرويّاته
(( ماء زمزم لما شُرب له )) فقال : اللهم إني أشربه لظمأ ذاك اليوم.
زمزم في بلدي لكِنّ من --- يَقنعُ الناسَ بجدوى زَمْزَمِ .
25- قام شاب من الأنصار والرسول على المنبر فقال : يارسول الله لا تحرمني دخول الجنة ، والله الذي لا إله إلا هو لأدخلن الجنة .. فقال صلى الله عليه وسلم :
بم تدخل الجنة .. فقال : بأني أحب الله ورسوله ولا أفر يوم الزحف .. فدمعت
عيناه صلى الله عليه وسلم وقال : إن تصدق الله يصدقك ... فصدق الله و استشهد رضي الله عنه .
26- ابن تيمية قال له المَلِك : تريد ملكًا ؟
قال : والله ما أريد ملكك ولا ملك أبيك ولا ملك أجدادك ، لكن أريد جنة عرضها
السموات والأرض .
27- أعطى النبي -صلى الله عليه وسلم- أبو الهيثم عبدًا ، وقال : (( إنّ المستشار مؤتمن ، خذ هذا فإني رأيته يصلي ، واستوص به معروفًا )) فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته ، فأخبرها ، فقالت : ما أنت ببالغ ماقال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا أن تعتقه ، قال : فهو عتيق !!
أين نحن عن أحفاد أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، أين نحن عن أحفاد الصحابة المكرمين ، أين نحن عن أحفاد الغزاة الفاتحين .
شباب المسلمين اليوم ، تركوا مجدهم وعزتهم وأصبح همّهم اللعب واللهو ، إلا من رحم ربي .
أين نحن عمن كان أقصى همته أن يحفظ كتاب الله ، أين نحن عمن كان أقصى همته أن لا تفوته ركعة من أي صلاة ، أين نحن عمن كان أقصى همته أن لا تفوته صلاة الليل !
قال الحسن : الذنب على الذنب يُظلم القلب حتى يسود .. ويقال : القلب كالكف لا يزال يُقبض إصبع بعد إصبع حتى يطبق.
كانوا عبّادا .. ليلهم سهر مع الواحد الأحد .. قيام ودموع وخشوع وخضوع وركوع
.. ونهارهم جهاد ودعوة وبذل وعطاء ...
فما بال ليلنا اليوم تحوّل إلى موسيقى .. وإلى غناء .. وإلى لهو .. وإلى فحش ..
وإلى معصية إلا من رحم ربك ؟ وتحول النهار إلى غيبة ونميمة وشهادة زور .. وإلى
نظر محرم ...
أما سمعتم بدار قيل فيها :
(وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )
أما سمعتم بقول نبيكم
((ألا مشمر للجنة ، فإن الجنة والذي نفسي بيده نور يتلألأ ، وقصر منيف ، وشجرة تهتز))
للمصممة Beautiful bird على فواصل الموضوع الرائعة .
جزاك الله خير ~
كان معكم فريق العمل :
1- Black Mercury
2- الإمعة
3- (عامر)
4- alfares1955
نسأل الله عز وجل أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم
يــــارب عفوك لا تأخذ بزلتـنـــــا ... وارحـم أيا رب ذنبا قد جنينـاه
كـم نـطلب الله في ضُرّ يحـل بـنــا ... فـإن تولّت بلايانـــا نسيناه
نـدعوه في البحر أن ينجي سفينتنـا ... فـإن رجعنا إلى الشاطيء عصيناه
ونـركـب الجو في أمن وفي دعـة فما ... سقطنا لأن الحافظ اللــــه
http://www.way2allah.com/khotab-item-1989.htm
http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=196360
http://www.saaid.net/rasael/421.htm
التعديل الأخير تم بواسطة Abu Aljrah ; 01-07-2012 الساعة 01:30 AM
حجز .....................!
o_O
تسلم بلاك ^^
لن أتكلم عن المشاكل والصعوبات هنا ، سأضعها في موضوع الفعاليّة أفضل